البنك الدولي: الحكومة الأردنية تُظهر التزاما راسخا بمسار الإصلاحات وتنفيذ أهداف البرنامج
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
صراحة نيوز-كشف البنك الدولي، أن برنامج رأس المال البشري في الأردن، الذي موّله بقرض قيمته 300 مليون دولار، “حقق تقدما” في تنفيذ الإصلاحات المؤسسية والاجتماعية، تماشيا مع أهدافه الإنمائية، موضحا أن الحكومة أظهرت “التزاما راسخا” نحو الإصلاحات لضمان استمرار التقدم نحو تحقيق النتائج المرجوة من البرنامج.
وأظهر تقرير حالة التنفيذ والنتائج الصادر عن البنك الدولي للبرنامج، أن البرنامج، الممول عبر آلية تمويل سياسات التنمية والذي وافق عليه مجلس المديرين التنفيذيين في 27 حزيران 2024، أكمل صرف كامل التمويل المخصص البالغ 300 مليون دولار بنسبة 100%.
وتمثل النتائج المتحققة مؤشراً على فاعلية تدخلات البرنامج في تعزيز قدرات القطاعات الاجتماعية الحيوية، وتحسين استجابة الدولة للصدمات المناخية والطوارئ التي تؤثر على التعليم والصحة والمجتمع، وفق التقرير.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج يدعم جهود الحكومة في مسارين رئيسيين؛ أولهما تحسين الحوكمة وفعالية القطاعات الاجتماعية، وثانيهما تعزيز القدرة على الصمود وحماية الأسر من الصدمات المناخية.
ويعرض التقرير أن البرنامج “استمر في تقديم نتائج متماشية مع أهدافه”، وأن الأردن حافظ على ملكية واضحة لمسار الإصلاحات، خصوصا في القطاعات الاجتماعية، بما يشمل التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، إذ أظهرت البيانات أن تقييم التقدم نحو تحقيق الهدف التنموي كان “مرضياً إلى حدٍّ ما”، بينما صنّف تقرير المخاطر الإجمالي بالـ “متوسط”.
وبيّن التقرير أن نظام إدارة الموارد البشرية القائم على الكفاءات “أصبح مطبّقا بالكامل”، ما يسهم في تعزيز فعالية العاملين في القطاع العام.
وفي قطاع التنمية الاجتماعية، وضعت وزارة التنمية الاجتماعية معايير وتصنيفات واضحة لعدد من المهن الاجتماعية، بما يمهّد للترخيص الكامل لهذه المهن مع نهاية عام 2025.
وفي التعليم، أدى تبسيط إجراءات الترخيص إلى إنشاء 87 مؤسسة تعليمية خاصة جديدة حتى تموز 2025، إلى جانب خفض متوسط مدة الموافقة على الترخيص من 12 شهرا إلى 6 أشهر.
وفي القطاع الصحي، تجاوزت جهود مكافحة الأمراض المرتبطة بالتدخين أهدافها المقررة، من خلال تسجيل المزيد من الراغبين في الإقلاع عن التدخين وتدريب أطباء الرعاية الأولية على خدمات الوقاية والتوعية الصحية.
ويُظهر الإطار الزمني للمؤشرات أن المستشفيات الحكومية المستهدفة ستصل إلى نسبة تشغيل تزيد عن 82% للنظام بنهاية 2025، بينما يبلغ الهدف لتغطية مراكز الرعاية الصحية الأولية 30%.
وفي إطار تعزيز الصمود والقدرة على مواجهة الصدمات المناخية، نجح البرنامج في تنفيذ الإطار الوطني للطب الاتصالي، حيث جرى ربط 5 مستشفيات حكومية بعيدة بمركز الصحة الرقمية الأردني، بما يتيح أكثر من 4,000 استشارة طبية عن بُعد شهريا، مع خطط للتوسع لاحقا.
وفي قطاع التعليم، أثبت بروتوكول التعليم الإلكتروني للطوارئ، المُعتمد في آذار 2025، فعاليته خلال موجة الحر في آب 2025، عندما تمكن 450,000 طالب من الوصول إلى المنصات التعليمية لمواصلة التعلم بدون انقطاع.
كما كشف التقرير عن تقدم كبير في تطوير وحدة الاستهداف المناخي ضمن السجل الوطني الموحد، مع توقع اعتمادها الكامل بنهاية العام، إذ دعمت التجارب الأولية لهذه المنظومة 3,400 أسرة متضررة من الفيضانات، ما يعزز قدرة النظام على الاستجابة للصدمات المناخية المفاجئة.
وفي مجال الحماية الاجتماعية، أدى تطبيق قرار مجلس إدارة الضمان الاجتماعي رقم 48 لعام 2024 إلى زيادة عدد الشباب الذكور العاملين في القطاع الخاص والمساهمين في الضمان الاجتماعي إلى 23,170 شخصا، بزيادة قدرها 9,170 عن خط الأساس، بينما انخفضت مشاركة الشابات العاملات إلى 8,248، مقارنة بالخط الأساس البالغ 11,000، في وقت تتواصل فيه الجهود لرفع المشاركة النسائية.
ويؤكد التقرير أن المؤشرات الرئيسية للبرنامج تمضي في الاتجاه المخطط له، إذ تستهدف الحكومة الوصول إلى 300 مؤسسة تعليمية جديدة مرخّصة عبر الإجراءات المبسطة بنهاية 2025، وتسجيل 10,000 مشارك في برامج الإقلاع عن التدخين، وتدريب 75 طبيباً في الرعاية الأولية. كما يستهدف البرنامج زيادة اعتماد بروتوكولات الطوارئ التعليمية وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية المرتبطة بالصدمات المناخية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
صراحة نيوز – استناداً إلى النجاح الضخم الذي حققته بطولة Royal Fighting Championship (RFC) في فعاليتها الأولى بالتعاون مع شركة القدرة لتجارة السيارات – ايسوزو الأردن، أعلنت الجهتان عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تُعدّ من أبرز خطوات دعم الرياضات القتالية والمواهب الشابة خلال العام الجاري. وتمثل هذه الاتفاقية امتداداً طبيعياً للنتائج المتميزة التي أثمرت عنها الشراكة السابقة، وترسيخاً لدور القطاع الخاص في تمكين الرياضيين الأردنيين.
وجرى توقيع الاتفاقية في عمّان بحضور كل من:
خالد محمد عليان ممثلاً عن شركة القدرة لتجارة السيارات – ايسوزو الأردن وعلي القيسي مؤسس ومالك منظمة (RFC) للفنون القتالية المختلطة
حيث شدّد الطرفان على أهمية تعزيز التعاون لتطوير بيئة تنافسية احترافية للرياضات القتالية في الأردن.
وتأتي هذه الشراكة لدعم بطولة RFC رسميًا التي تُعدّ من أهم البطولات في الفنون القتالية المختلطة على المستويين المحلي والإقليمي عبر الارتقاء بالتجهيزات، وتحسين مستوى التنظيم، وتقديم تجربة احترافية أكثر تقدماً للرياضيين والجمهور. ومن المتوقع أن تُسهم الاتفاقية في توسيع نطاق البطولة وزيادة حضورها الإعلامي والجماهيري، بما يعكس الارتفاع المتواصل في شعبية الرياضات القتالية داخل المملكة.
ويُذكر أن ايسوزو الأردن تُعدّ الراعي الحصري لقطاع السيارات لبطولةRFC، وهو ما يعكس الثقة المتبادلة بين الطرفين، خصوصاً بعد النجاح المشترك للفعالية الأولى الذي شكّل دافعاً لتوسيع آفاق التعاون واستثمار الزخم الإيجابي.
وأكدت شركة ايسوزو الأردن أن اهتمامها بالمشهد الرياضي يأتي من إيمانها بأن الرياضة تُعدّ أحد أهم محركات التطور المجتمعي وتعزيز مشاركة الشباب، مشيرة إلى أن دعم المبادرات الرياضية جزء أساسي من مسؤوليتها الاجتماعية. كما أوضحت أن دورها لا يقتصر على قطاع السيارات فقط، بل يمتد لدعم فعاليات مجتمعية وتنموية ذات أثر مستدام.
من جانبها، أعربت إدارة RFC عن اعتزازها بالشراكة المتجددة مع ايسوزو الأردن، معتبرة أنها خطوة استراتيجية ستُسهم في نقل البطولة إلى مستويات أعلى من الاحتراف والتنظيم، وتمكين اللاعبين الأردنيين من المنافسة إقليمياً ودولياً ضمن بيئة رياضية متكاملة.
وتؤكد هذه الاتفاقية على التزام مشترك بين الجانبين لتعزيز الثقافة الرياضية وتمكين المواهب الشابة، بما يسهم في بناء هوية رياضية وطنية قوية، ودعم نمو الرياضات القتالية في الأردن.