فتح: استمرار المراوغة الإسرائيلية يعيد المنطقة إلى دائرة العنف
تاريخ النشر: 5th, December 2025 GMT
قال أسامة قعدان القيادي في حركة فتح، إن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار باتت قريبة جداً، خاصة بعد إدراك الإدارة الأمريكية أن الحكومة الإسرائيلية تماطل منذ نحو شهرين لإبقاء الوضع الميداني على حاله.
استمرار المراوغة الإسرائيليةواعتبر أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته الدفع نحو تنفيذ المرحلة الثانية قبل نهاية ديسمبر يعكس القناعة الدولية بأن استمرار المراوغة الإسرائيلية سيعيد المنطقة إلى دائرة العنف.
وأضاف قعدان في تصريحاته لقناة «إكسترا نيوز» أن السلطة الفلسطينية جاهزة لمرحلة ما بعد الحرب عبر خطط واضحة تشمل الإغاثة وإعادة الإعمار وإعادة تشغيل البنى التحتية وشبكات الكهرباء والمياه، إضافة إلى الجاهزية الأمنية لضمان الاستقرار، مؤكدا أن الفلسطينيين يمتلكون القدرة على النهوض السريع بعد الحرب إذا توفرت الظروف المناسبة وسُمح للسلطة بالعمل في قطاع غزة ضمن مهامها الرسمية.
وأكد أسامة قعدان القيادي في حركة فتح أن الوحدة الوطنية تبقى أولوية ثابتة لحركة فتح، وأن أي مصالحة يجب أن تقوم على قاعدة نظام سياسي واحد وسلاح واحد تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.
وجود نظامين متوازيينوشدد على رفض أي صيغة تُبقي على وجود نظامين متوازيين أو سلطتين منفصلتين، معتبراً أن توحيد القيادة هو الضمانة الوحيدة لنجاح المرحلة المقبلة وإعادة بناء قطاع غزة بطريقة تعكس تطلعات الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حركة فتح الإدارة الأمريكية الحكومة الإسرائيلية الاحتلال جيش الاحتلال حرکة فتح
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.