تجربة فريدة للزائرين.. متحف النحل الافتراضي في الأردن
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قالت ربى آغا، مراسلة «القاهرة الإخبارية» في الأردن، إن الاتحاد النوعي للنحالين الأردنيين دشّن متحف النحل الافتراضي ضمن فعاليات مهرجان الزيتون، في مبادرة تُعد الأولى من نوعها في البلاد، وتحمل طابعًا توعويًا وتثقيفيًا يستهدف مختلف الفئات.
. وهجوم شرس من النحل المتحف يتيح للزائر خوض تجربة استثنائية داخل خلية النحل
وأوضحت «آغا»، خلال رسالة على الهواء، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، في برنامج "صباح جديد"، أن المتحف يتيح للزائر خوض تجربة استثنائية داخل خلية النحل، من خلال تقنيات الواقع الافتراضي والنظارات ثلاثية الأبعاد، حيث يمكن مشاهدة حركة الشغالات ودور الملكة وآليات إنتاج العسل عن قرب، بما يمنح الجمهور تصورًا دقيقًا عن عالم النحل وتكوينه الداخلي.
رفع مستوى الوعي الوطني بأهمية النحلوشددت على أن المبادرة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الوطني بأهمية النحل، ليس فقط بوصفه منتجًا للعسل، بل باعتباره ركيزة أساسية لعمليات التلقيح والحفاظ على التنوع الحيوي، وهو ما يعزز بدوره الاستدامة البيئية في الأردن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأردن النحل مبادرة بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
196 ألف لاجئ سوري عادوا طوعا من الأردن إلى سوريا منذ نهاية 2024
صراحة نيوز – قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوسف طه، الثلاثاء، إن عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ الثامن من كانون الأول 2024 وحتى نهاية أيار 2026، بلغ 196 ألف لاجئ من المسجلين لدى المفوضية.
وأضاف طه، في تصريحات لـ “المملكة”، أن وتيرة العودة ارتفعت خلال العام الحالي، إذ عاد قرابة 20 ألف لاجئ منذ بداية عام 2026، فيما عاد قرابة 5 آلاف لاجئ خلال شهر أيار وحده.
وأشار إلى أن المفوضية لم تحصل سوى على 24% من ميزانيتها المخصصة للأردن خلال العام الحالي، موضحا أن حجم الاحتياجات المالية يبلغ 280 مليون دولار، في حين بلغ التمويل المتوفر حتى اليوم 66 مليون دولار فقط.
وبيّن أن عمليات التمويل خلال العامين الأخيرين شهدت “تراجعا ملحوظا” مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكدا أن المفوضية وشركاءها الإنسانيين تأثروا بانخفاض المنح المقدمة من الدول والجهات المانحة.
وأوضح طه أن انخفاض أعداد العائدين خلال الأشهر الأولى من العام الحالي يعود إلى عدة عوامل، من بينها الظروف الجوية واستمرار العام الدراسي، متوقعا ارتفاع وتيرة العودة مع انتهاء الدراسة.
وأكد أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ترتكز على محورين رئيسيين؛ يتمثل الأول في مواصلة تقديم الخدمات والمساعدات للاجئين المقيمين في الأردن، فيما يركز الثاني على دعم اللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى سوريا.
ولفت النظر إلى أن المفوضية تواصل تقديم خدمات الحماية المجتمعية والقانونية والتسجيل وإصدار الوثائق، إضافة إلى المساعدات الصحية والنقدية داخل المخيمات وخارجها.
وأشار إلى استمرار برنامج النقل المجاني للاجئين الراغبين بالعودة إلى سوريا، إضافة إلى تنفيذ برامج دعم نقدي للعائدين، من بينها برنامج بقيمة 70 دينارا للفرد من القاطنين في مخيمي الزعتري والأزرق، وبرنامج تجريبي آخر يقدم قرابة 300 دولار، أو ما يعادل 210 دنانير، لبعض اللاجئين من الفئات الأكثر ضعفا.
وقال طه إن المفوضية تعمل على توسيع قاعدة المانحين من خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص على مستوى العالم، إلى جانب استمرار التعاون مع الدول المانحة التي دعمت عملياتها على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 410 آلاف لاجئ مسجل لدى المفوضية، من بينهم نحو 329 ألف لاجئ سوري مسجّل، مؤكدا استمرار حاجتهم إلى الدعم والمساعدات الإنسانية.