سعيّد: تونس ستدافع عن استقلالها رغم مناورات الخارج
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن بلاده ستدافع عن استقلالها وإرادتها "رغم كل المناورات والترتيبات التي تأتي من الخارج"، مشددا بأنه "لا مجال للعودة إلى الوراء لأن البلاد تسير وفق دستور جديد"، حسب تعبيره.
جاء ذلك في كلمة لسعيّد، خلال زيارته الجمعة، لضريح الزعيم التونسي الراحل فرحات حشاد بالعاصمة تونس في الذكرى الـ73 لاغتياله، وفق مقطع مصور نشرته الرئاسة التونسية عبر حسابها على منصة فيسبوك.
وحشاد (1914-1952) زعيم سياسي ونقابي أسس الاتحاد العام التونسي للشغل عام 1946، وتم اغتياله على يد عصابة من الفرنسيين المقيمين بتونس تسمى "اليد الحمراء" بمنزله بالضاحية الجنوبية لتونس العاصمة في الخامس ديسمبر/كانون الأول 1952 أبان حركة مقاومة شهدتها البلاد إزاء الاحتلال الفرنسي (1881-1956).
وقال سعيد: "نريد من العالم أن يسمع أن تونس ليست أرضا بلا شعب بل شعبا يريد أن يعيش حرا".
وأضاف: "الكثير من الوطنيين كانوا يدافعون عن الوطن وعن استقلالنا وعزتنا وإرادتنا وكرامتنا، وسنحقق ذلك أيضا رغم كل المناورات والترتيبات التي تأتي من الخارج"، مشددا بأنه "لا مجال للعودة إلى الوراء لأن البلاد تسير وفق دستور جديد".
وفي 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، رفض الرئيس سعيّد التدخل الأوروبي في شؤون تونس، وعدّ إدراج قضاياها في البرلمان الأوروبي "تدخلا سافرا في السيادة الوطنية"، وفق بيان للرئاسة التونسية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وفي اليوم نفسه، وجّه البرلمان الأوروبي انتقادات مباشرة للسلطة في تونس بشأن الوضع الحقوقي فيها، مع استمرار حبس ناشطين وسياسيين معارضين وصحفيين.
وتشهد تونس أزمة سياسية منذ أن بدأ الرئيس سعيد في 25 يوليو/تموز 2021 فرض إجراءات استثنائية شملت حل مجلس النواب، وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية، وإقرار دستور جديد عبر استفتاء، وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
إعلانوتعتبر قوى تونسية هذه الإجراءات "انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).
في حين يقول سعيد إن إجراءاته هي "تدابير في إطار الدستور لحماية الدولة من خطر داهم"، مشددا على عدم المساس بالحريات والحقوق، بينما ينفي محامو المتهمين صحة التهم الموجهة إلى موكليهم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
محدش كان معبرها.. رسالة مؤلمة من ريهام سعيد بعد رحيل سهام جلال
أثارت الإعلامية ريهام سعيد،حالة واسعة من الجدل والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي بمنشور شاركتة عقب وفاة الفنانة سهام جلال.
و كتب ريهام سعيد عبر حسابها بموقع فيسبوك:دلوقتي بقت مهمة و أخبارها في كل مكان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟عشان ماتت خلاص ففي حاجة نتكلم فيها ؟؟؟ عشان هانصور الجنازة و العزاء و هايدخل لنا دولارات ؟؟؟؟ ياما كانت عايزة تظهر وفيديوهات وسوشال ميديا وبتحاول تقول أنا أهو .
و أضافت: بس للأسف التمثيل بالذات الناس بتتفق مين يشتعل ومين يقعد في البيت، طلبت المساعدة من الزملاء وهي عارفة أنه محدش بيساعد غير لو في مصلحة.
و تابعت: بقت مهمة و أخبارها كتيرررر بعد ما ماتت، بقت مهمة عشان ماتت لكن وهي عايشه وسطينا بتحاول تقول أنا موهوبة وموجودة محدش عبرها وخصوصا إن الي بيشتغل شغلنا ده مابيعرفش يشتغل حاجة تانية.
واختتمت: لازم نموت عشان نتقدر، لازم نموت عشان نتقدر ياما خرجت محدش صورها بس دلوقتي ملمومين حوالين نعشها عشان يتسابقوا يصوروها وهي جثة، في رخص كده؟ الله يرحمك أكيد روحتي للأحسن والأعظم والأرحم.
وتوفيت الفنانة سهام جلال بعد تعرضها لأزمة صحية دخلت على أثرها المستشفى تاركة وراءها مجموعة من الأعمال الفنية التى ستظل محفورة فى ذاكرة الجمهور.