خسر نوبل وربح الفيفا.. هل يكتفي ترامب بـ6.3 مليار دولار؟
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
في أكتوبر الماضي، خسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سباق جائزة نوبل للسلام، لكنه خرج بعد أسابيع قليلة بجائزة جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) هي "جائزة السلام"، التي مُنحت له خلال مراسم قرعة كأس العالم 2026 في واشنطن الجمعة 5 ديسمبر.
بينما يرى البعض أن نوبل تحمل قيمة رمزية عالمية إلي جانب قيمتها المادية الكبيرة، فإن فوز ترامب بجائزة الفيفا قد يفتح الباب أمامه لتحقيق مكاسب اقتصادية وتجارية ملموسة.
المكاسب الاقتصادية من جائزة الفيفا
بحسب تقارير نقلتها Economic Times، فإن ارتباط اسم ترامب بالفيفا يمنحه زخماً دعائياً جديداً، خاصة أن كرة القدم هي الرياضة الأكثر شعبية عالمياً بقاعدة جماهيرية تتجاوز مئات الملايين من المشاهدين حول العالم. هذا الحضور العالمي يعزز قيمة علامته التجارية ويترجمه إلى فرص تجارية مباشرة.
عقود الترخيص الدولية
منظمة ترامب كانت قد وقّعت خلال العام الماضي 2024 صفقات ترخيص في قطر والهند ورومانيا والمالديف، تقدر قيمتها بمئات الملايين. وبعد فوز ترامب بجائزة الفيفا، قد تزداد أعداد عقود مؤسسته الاقتصادية فى بلدان أخري ربما تفتح أبوابها إليه.
فيفا تُطلق جائزة للسلام وسط ترقّب لاحتمال فوز ترامب بها كبديل مؤقت لـ«نوبل»
القيمة الدعائية
ظهور ترامب في حفل الفيفا أمام جمهور عالمي يعزز قيمة عقود الرعاية والإعلانات بنحو 20 – 30 مليون دولار إضافية، حسب تقديرات Economic Times.
مقارنة اقتصادية مع خسارة نوبل
جائزة نوبل للسلام تمنح الفائز نحو 1 مليون دولار، كقيمة مالية مباشرة، لكنها على عكس الفيفا، لا ترتبط بعقود أو استثمارات، بل تقتصر على الاعتراف المعنوي والتقدير العالمي لحائزها. وخسارة نوبل بالنسبة لترامب، قد حرمته من التقدير السياسي الأرفع عالميا، لكنها لم تؤثر على تدفق الأموال أو توسع أعمال مؤسساته.
دلالات اقتصادية وسياسية
من منظور اقتصادي، يمكن القول إن جائزة الفيفا قد تكون "أكثر جدوى" لترامب من نوبل، لأنها تمنحه منصة جماهيرية عالمية مرتبطة بالرياضة والاقتصاد، وتفتح أمامه فرصاً تجارية. أما خسارة نوبل، فهي ضربة رمزية في المجال السياسي والدبلوماسي، لكنها لا تعيق مسار الأرباح أو توسع أعماله المالية والاقتصادية. ويبقي السؤال مطروحاً للنقاش، هل تكفي هذه الأرباح لتعويض ترامب عن فقدانه التقدير السياسي الأرفع عالمياً؟
تقديرات فوربس
وتقدر "فوربس" حجم ثروة الرئيس دونالد ترامب بنحو 6.3 مليار دولار، وتقول إن هذا التقدير قد ارتفع من 2 مليار دولار في عام 2024 قبل عودته للبيت الأبيض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نوبل للسلام ترامب الفيفا الرياضة صفقات الأرباح جائزة الفیفا
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.