المؤسسة الوطنية للنفط تشيد بجهود الزويتينة بعد رفع إنتاج حقل 103D إلى 15 ألف برميل يوميًا
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
شركة الزويتينة تشغّل وحدة الحقن الثانية وترفع إنتاج حقل 103D إلى 15 ألف برميل يوميًا
ليبيا – حققت شركة الزويتينة للنفط والغاز إنجازاً إضافياً في سجل نجاحاتها، تمثل في تشغيل وحدة الحقن الثانية، التي ستسهم في زيادة حقن الغاز ورفع معدلات الإنتاج للنفط الخام.
ارتفاع إنتاج حقل 103D بعد تشغيل وحدة الحقن
ويصل إنتاج النفط الخام في حقل 103D وفقاً للمكتب الإعلامي التابع للمؤسسة إلى 15 ألف برميل يوميًا، بزيادة قدرها 8 آلاف برميل بعد هذا الإنجاز، الذي دعم أيضاً فتح خمسة آبار نفط، ليصل إجمالي إنتاج الشركة إلى ما يزيد عن 31 ألف برميل يوميًا.
تقدير المؤسسة الوطنية للنفط لجهود الشركة
وسجل مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط شكره وتقديره لرئيس مجلس إدارة شركة الزويتينة وكل العاملين بالشركة على هذه الجهود المتميزة والمبذولة، التي تنم عن قدرة قيادية عالية رغم الظروف وشح التمويل.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: ألف برمیل یومی ا
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.