كيفية حجز قطعة أرض من الإسكان.. يشكل حجز قطع الأراضي الاستثمارية المطروحة من وزارة الإسكان ، أولوية لقطاع واسع من المواطنين والمستثمرين، خاصة بعد إعلان جهاز مدينة حدائق أكتوبر ، عن طرح فرص استثمارية جديدة للتخصيص الفوري خلال شهر ديسمبر الجاري.

طرح قطع أراض بنظام التخصيص الفوري من وزارة الإسكان


يتم طرح الأراضي عبر الموقع الإلكتروني لبوابة خدمات المستثمرين، ضمن خطة الدولة لدعم التنمية العمرانية وجذب المزيد من الاستثمارات في المدن الجديدة.

طرح الأراضي الاستثمارية من وزارة الإسكان

يأتي هذا الطرح تنفيذا لتوجيهات وزير الإسكان شريف الشربيني بزيادة الفرص الاستثمارية داخل المدن الجديدة، في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق تنمية عمرانية شاملة ومتوازنة.

تفاصيل الأراضي المطروحة من وزارة الإسكان

وأوضح المهندس ياسر عبد الحليم رئيس جهاز مدينة حدائق أكتوبر، أن الطرح يشمل أنشطة تجارية وتجارية إدارية تلبي احتياجات التوسع المتسارع بالمدينة، مشيرا إلى أن باب التقديم متاح من 1 إلى 15 ديسمبر عبر بوابة خدمات المستثمرين.

وأشار إلى أن الطرح يتضمن قطعتي أرض هما قطعة رقم 31 بمنطقة المحور الخدمي على مساحة 4280 متر مربع، بنشاط تجاري إداري وبسعر 21580 جنيه للمتر.

قطعة رقم 54 بمحور خدمات آر فور على مساحة 3082 متر مربع بسعر 31980 جنيه للمتر وبنشاط تجاري إداري.

وتخضع القطعتان لضوابط بنائية تشمل نسبة بنائية لا تتجاوز 30% في القطعة الأولى وارتفاع مبان بحد أقصى أرضي وثلاثة أدوار، مع الالتزام باشتراطات الدفاع المدني وقيود الارتفاع المعتمدة من الطيران المدني وهيئة عمليات القوات المسلحة.

اليات السداد حجز قطعة ارض الاسكان

يتم سداد 25% من قيمة الأرض بالجنيه المصري، حيث تم سداد 10% مسبقا وتلتزم الشركة بسداد 15% خلال شهر من تاريخ إخطارها بالموافقة على التخصيص، بالإضافة إلى 1% مصاريف إدارية و0.5% لمجلس الأمناء.

ويتم سداد باقي ثمن الأرض على ستة أقساط نصف سنوية متساوية، يبدأ أولها بعد ستة أشهر من موعد سداد الدفعة المقدمة، مع تحميل الأقساط بالأعباء المالية وفق سعر الفائدة المعلن من البنك المركزي المصري زائد 2% وفق تعليمات وزارة المالية و0.5% مصاريف إدارية.

خلاف على قطعة أرض.. إصابة شخص بطلق نارى بمشاجرة في أسوانعبد الرحيم حسن : نجاح مسابقة بورسعيد أرض المواهب بفضل الله ودعم اللواء محب حبشيمسابقة أرض المواهب.. شباب بورسعيد علي صفيح ساخنتوقيع عقد تخصيص أرض لإقامة مشروع عمراني بالتجمع السادس بالقاهرة الجديدةتوقيع عقد تخصيص أرض لإقامة نادٍ متكامل بمشروع دار مصر القرنفل بالتجمع الأولوزير التعليم: نعمل وفق استراتيجية متكاملة تستهدف تحقيق تطور حقيقي على أرض الواقععودة قداسة البابا تواضروس إلى أرض الوطن عقب زيارة مثمرة للنمساحالة من الترقب والانتظار للمشاركين في بورسعيد أرض المواهبعبد الرحيم حسن: فرقة مسرحية لعرض إبداعات مسابقة بورسعيد أرض المواهبمحافظة القليوبية تتصدى لتحويل 1500 متر أرض زراعية إلى جمالونشروط الطرح والاشتراطات

أوضحت المهندسة سارة جابر معاون رئيس الجهاز أن أي خطوط مرافق أو كابلات كهرباء داخل الأرض يتم نقلها على نفقة المخصص له، وأن المساحات قابلة للزيادة أو النقص وفقا لما يتم تسليمه فعليا.

 كما يشترط توفير أماكن لانتظار السيارات داخل حدود الأرض وفق كود الجراجات المصري.

طباعة شارك وزارة الإسكان حجز قطع الأراضي الأراضي الاستثمارية جهاز مدينة حدائق أكتوبر حدائق أكتوبر الأراضي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الإسكان حجز قطع الأراضي الأراضي الاستثمارية جهاز مدينة حدائق أكتوبر حدائق أكتوبر الأراضي من وزارة الإسکان حدائق أکتوبر

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • تأجيل محاكمة 10 متهمين بالانضمام لخلية أكتوبر
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • رسالة أميركية إلى بغداد: مطالبون بوقف التهديدات المنطلقة من الأراضي العراقية
  • تحويلات مرورية بسبب أعمال صيانة كوبرى 6 أكتوبر
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • آخرة لعب العيال.. ضبط طالب تعدى على زميله وتسبب بإصابته بالبحيرة
  • كيفية تنزيل المسلسلات على هواتف شاومي بسهولة