نجوم مصر والعالم في احتفالية المرأة بالسينما بمهرجان البحر الأحمر بجدة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
شهد اليوم الثاني من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2025 ، في جدة واحدة من أبرز فعالياته وأكثرها جذبًا للأضواء: احتفالية المرأة في السينما، وهي فعالية مخصّصة لتكريم إبداعات النساء في صناعة السينما محليًا وعالميًا.
وتحوّلت السجادة الحمراء إلى لوحة نابضة بالحياة، اجتمع فيها الفن مع الموضة والجمال، لتقدّم النجمات من مختلف أنحاء العالم رسالة بصرية مُلهمة مفادها أن الإبداع النسائي لا يعرف حدودًا.
ومع انطلاق الفعالية، تدفقت النجمات والمبدعات إلى السجادة الحمراء بإطلالات حملت تفاصيل جمالية دقيقة، فبدت وكأنها امتداد طبيعي للشاشات الكبيرة.
فقد اختارت الكثيرات مكياجًا متوهّجًا يعكس إشراقة الوجوه تحت الأضواء، فيما فضّلت أخريات درجات حيادية راقية بمسات ناعمة تزيد حضورهن قوة وحيوية.
واختار مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي افتتاح دورته الخامسة بفيلم «العملاق»، وهو اختيار يبدو للوهلة الأولى احتفاءً بقصة معروفة، لكنه في الحقيقة اختيار لطموح سينمائي يسعى إلى إعادة اكتشاف أسطورة طال غيابها: نسيم حميد، الملاكم الذي كان دخوله إلى الحلبة حدثاً بصرياً لا يقل إثارة عن ضرباته نفسها.
يعد مهرجان البحر الاحمر السينمائي الدولي واحدا من ابرز المهرجانات السينمائية في المنطقة، وتقام دورته السنوية في مدينة جدة داخل منطقة جدة التاريخية، حيث يجتمع صناع السينما من مختلف انحاء العالم للاحتفاء بالفن السابع وتقديم رؤى جديدة تدعم صناعة السينما العربية والعالمية. انطلق المهرجان بهدف تمكين المواهب الشابة وتوفير منصة لنشر الاعمال المبتكرة وعرض افلام متميزة من مناطق مختلفة عبر العالم.
ويستقطب المهرجان في كل عام نخبة واسعة من النجوم وصناع السينما، الذين يشاركون في جلسات حوارية وندوات وبرامج تطوير مهنية. ومن بين الاسماء الدولية المشاركة في دورته الخامسة آيشواريا راي باتشان، وادريان برودي، وشون بيكر، وجيانكارلو اسبوزيتو، اضافة الى جيسيكا البا، وآنا دي ارماس، ونينا دوبريف، وكيرستن دانست، وداكوتا جونسون، وكوين لطيفة، ونجمة السينما الهندية كريتي سانون، حيث يقدّمون تجاربهم المهنية وشهاداتهم الفنية للجمهور والمهتمين في الصناعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مي عمر أسماء جلال نادين لبكي مهرجان البحر الأحمر السينمائي مهرجان البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم الصليب الأحمر الدولي لـ «الاتحاد»: 33 مليون سوداني بحاجة إلى مساعدات في مجالات الرعاية والحماية
أحمد مراد (القاهرة)
كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عدنان حزام، أن أكثر من 33 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية في مختلف القطاعات، بما يشمل الغذاء والمياه والإيواء والرعاية الصحية والحماية والدعم النفسي، مشيراً إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بصورة غير مسبوقة، في ظل استمرار الحرب الأهلية وما خلّفته من تداعيات مأساوية على مختلف فئات الشعب السوداني.
وأوضح حزام، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن ملايين السودانيين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمية، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح على مدى أكثر من 3 أعوام أدى إلى اتساع رقعة المعاناة الإنسانية، مع نزوح أعداد كبيرة من السودانيين من مناطقهم، وتضرر البنية التحتية الأساسية، وتراجع قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات السكان.
وذكر أن مئات آلاف الأسر السودانية تعاني أوضاعاً معيشية قاسية، في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن، مشيراً إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه فرق الإغاثة، أبرزها صعوبة الوصول إلى المحتاجين في عدد من المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل التعقيدات الأمنية التي أفرزها الصراع الدائر.
وقال المتحدث باسم الصليب الأحمر إن استمرار الاشتباكات، وعدم استقرار الأوضاع الأمنية، ووجود قيود على الحركة، تحد من قدرة العاملين في المجال الإنساني على إيصال المساعدات بشكل منتظم وآمن.
تحديات كبيرة
وأضاف أن العاملين في المجال الإنساني يواجهون تحديات كبيرة تتعلق بسلامتهم خلال أداء مهامهم، وهو ما يستدعي توفير بيئة آمنة وملائمة للعمل الإنساني، تضمن حرية الحركة وسهولة الوصول إلى جميع المناطق المتضررة من دون عوائق. وأفاد حزام بأن نجاح الجهود الإنسانية يعتمد بشكل أساسي على تهيئة ممرات آمنة، واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتسهيل عمل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، حتى تتمكن من أداء دورها بكفاءة وفاعلية، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون الدولي والإقليمي من أجل دعم الاستجابة الإنسانية، والعمل على ضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين من دون استثناء. وشدد على أن حماية المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية يمثلان أولوية إنسانية عاجلة، إلى جانب أهمية دعم الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن والنازحون.
18 قتيلاً بقصف بـ«مسيّرات» في شمال كردفان
أعلنت مصادر سودانية، أمس، مقتل 18 شخصاً معظمهم من الشباب في استهداف طائرات مسيّرة لمركبتين مدنيتين بولاية شمال كردفان.
وقالت المصادر: «استهدفت طائرات مسيّرة مركبتين مدنيتين كانتا تقلّان تجاراً في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، أثناء توجههما من أم بادر إلى منطقة أرمل، ما أدى إلى تدمير المركبتين بالكامل ومقتل جميع من كانوا على متنهما وعددهم 18 شخصاً، معظمهم من الشباب، من بينهم طفلان دون سن 17 عاماً، وذلك يوم الخميس الماضي».
وأضافت أن «هذا الهجوم يأتي في سياق استمرار العمليات العسكرية بين الجيش والدعم السريع».