تحقيق يكشف عن تورط عنصر سابق في نظام الأسد بممارسات تعذيب ودفن جماعي
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا، الخميس الماضي، توجيه تهم خطيرة تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلى موقوف سوري يشتبه بانتمائه السابق إلى أحد أكثر الفروع الأمنية دموية في سوريا، والمعروف بتوثيق ممارسات التعذيب والقتل داخل معتقلاته.
ووفق البيان الرسمي، فقد أوقف المشتبه به مالك ن.
تحقيق بدأ قبل أربع سنوات
وقالت النيابة الفرنسية إن القضية تعود إلى تشرين الأول/أكتوبر 2020، حين تلقت إشعارا من المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، ليجري فتح تحقيق أولي حول جرائم ضد الإنسانية ارتكبت في سوريا بين عامي 2010 و2013.
وبحسب النيابة، فإن التحقيق يستهدف الأفعال التي يشتبه أن الموقوف ارتكبها بصفته عضوا سابقا في “الفرع 285” التابع للمخابرات وأمن الدولة في دمشق، وهو أحد الفروع الأمنية التي وثقت منظمات دولية ارتكابها انتهاكات واسعة بحق المعتقلين.
أحد أكثر الفروع الأمنية دموية
وذكرت النيابة أن الأمم المتحدة تصنف الفرع 285 ضمن "مراكز الاحتجاز التابعة لجهاز المخابرات السورية التي شهدت أعلى عدد من وفيات المعتقلين منذ عام 2011".
وأشارت إلى أن المحتجزين في هذا الفرع كانوا ينقلون بانتظام إلى المستشفيات العسكرية قبل دفنهم في مقابر جماعية.
كما يدرج الاتحاد الأوروبي مدير الفرع على قائمة العقوبات منذ تموز/يوليو 2012.
تعذيب ممنهج واعتداءات جنسية
وبحسب تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، التابعة لمجلس حقوق الإنسان، فإن مئات السجناء احتجزوا في قبو الفرع 285 في ظروف غير إنسانية، محرومين من النظافة والرعاية الطبية.
وتحدثت اللجنة ومنظمات حقوقية–بينها هيومن رايتس ووتش–عن تعذيب منهجي بأساليب متعددة داخل الفرع، موثق منذ عام 2012.
كما أشارت النيابة العامة الفرنسية إلى تقارير أخرى تحدثت عن حالات اغتصاب واعتداءات جنسية ارتكبت أثناء جلسات التحقيق.
تعاون قضائي دولي واسع
وأشادت النيابة بـ"جودة وسلاسة" التعاون القضائي الدولي الذي رافق التحقيق، وبخاصة مع ألمانيا والسويد وبلجيكا والنرويج وهولندا، وهي دول سبق أن فتحت ملفات مشابهة لملاحقة مرتكبي الانتهاكات في سوريا ضمن مبدأ الولاية القضائية العالمية.
وأوضحت النيابة أن مسار التحقيق القضائي سيستمر خلال المرحلة المقبلة لكشف جميع التفاصيل المرتبطة بدور المشتبه به داخل الفرع 285، وما إذا كان متورطا مباشرة في الانتهاكات التي وثقتها الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية فرنسا جرائم سوريا المخابرات سوريا فرنسا جرائم المخابرات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
نقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء، استنادًا إلى إفادات من سكان محليين ومصادر في المنطقة، أن أصوات انفجارات سُمعت فجر اليوم الأربعاء في جزيرة قشم جنوب إيران بالقرب من مضيق هرمز، ما تسبب في حالة من الترقب بين سكان الجزيرة.
و أكدت الجهات المعنية في محافظة هرمزجان عقب ذلك أن هذه الأصوات لم ترتبط بأي واقعة عسكرية أو تهديد أمني، موضحة أنها نتجت عن أعمال مبرمجة للتعامل مع ذخائر لم تنفجر سابقًا وبقايا مخلفات حربية موجودة في المنطقة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت في وقت سابق عن تشغيل بعض المنظومات الدفاعية في محيط جزيرة قشم، التي تقع عند المدخل الحيوي لمضيق هرمز، وذلك في ظل المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية، قبل أن تشدد الجهات الرسمية على عدم وجود أي مخاطر أمنية مباشرة.
وتُعد جزيرة قشم أكبر الجزر التابعة لإيران في الخليج، كما تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة نظرًا لقربها من أحد أبرز الممرات البحرية المستخدمة في نقل النفط وحركة التجارة العالمية.
اقرأ أيضاًعاجل| طهران تكشف موقفها من المفاوضات النووية وإجراءات جديدة في مضيق هرمز
منذ اندلاع الحرب.. إيران تعتقل أكثر من 6500 جاسوس
وزير الخارجية الإيراني: يُسمح لجميع السفن بعبور مضيق هرمز باستثناء الدول المعادية