أكاديمية الشرطة تعقد دورة تدريبية للكوادر الأمنية بوزارة الداخلية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
استضافت أكاديمية الشرطة بمقر "مركز بحوث الشرطة" الدورة التدريبية الرابعة التى نظمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر فى مجال "القانون الدولى الإنسانى وآليات تطبيقه على الصعيدين الوطنى والدولى"، بمشاركة عدد من الضباط بوزارة الداخلية خلال الفترة من 30/11-3/12/2025م.
تضمن البرنامج التدريبى عدد من الموضوعات (العلاقة بين القانون الدولى الإنسانى والقانون الدولى لحقوق الإنسان- الفئات والأعيان المحمية أثناء القتال- قواعد السلوك والمبادى الأساسية لإستخدام القوة والأسلحة النارية – القبض والإحتجاز) ، فضلاً عن التدريب على مبادىء إستخدام القوة فى النزاعات المسلحة.
وشهدت فاعليات الدورة على مدار فترة إنعقادها تدريبات للكوادر الأمنية المشاركة فى مجال إختصاص اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والتى شهدت تفاعلاً ملحوظاً من قبل المشاركين، إلى جانب إستعراض العديد من الموضوعات ذات الصلة.
يأتى ذلك فى إطار إهتمام وزارة الداخلية بالإنفتاح على كافة المنظمات الدولية المعنية، دعماً وتعزيزاً لمسارات التعاون فى مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان، والتعريف بالمبادئ العامة للقوانين والمعاهدات الدولية بين أوساط العاملين بوزارة الداخلية.
وذلك فى إطار إستراتيجية وزارة الداخلية التى ترتكز أحد محاورها على الإرتقاء بقدرات العنصر البشرى فى منظومة العمل الأمنى من خلال تنفيذ البرامج التدريبية المتطورة بالتنسيق مع المنظمات الدولية ذات الإهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكاديمية الشرطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر مركز بحوث الشرطة
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده