رئيس وزراء قطر: الوسطاء يعملون لفرض المرحلة التالية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
الدوحة - صفا
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن الوسطاء يعملون من أجل فرض المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لافتاً إلى أن المفاوضات تمر بمرحلة حرجة.
وافتتح اليوم السبت منتدى الدوحة 2025، بحضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومشاركة رؤساء دول وخبراء ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم.
وأكد رئيس الوزراء القطري أن "الحلول العادلة وحدها هي التي تصنع السلام المستدام"، مشيراً إلى أن "العدالة غائبة عن القانون الدولي بسبب غياب المساءلة".
وأضاف بن عبد الرحمن: "نحتاج إلى إعادة الثقة بالقانون وإلى منظومة دولية أكثر عدلاً"، مضيفاً أن "العالم لا يحتاج إلى مزيد من الوعود، بل الى عدالة يمارسها الجميع دون ازدواجية في المعايير ومسؤولية يتحملها الكل دون محاباة وشجاعة تترجم الأقوال إلى أفعال".
وأشار رئيس الوزراء القطري إلى أن "قطر نجحت بالتعاون مع شركائها بإحداث اختراق بين كولومبيا وجماعة جيش غايتا نيستا"، معتبراً أن "التقدم بشأن نزاع كولومبيا يثبت أن الوساطة المسؤولة قادرة على حماية المدنيين".
وبمشاركة أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدثاً من نحو 160 دولة يُقام منتدى الدوحة هذا العام تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس"، وتمتد أعماله على مدار اليوم السبت وغداً الأحد.
ويشارك في النسخة الحالية من المنتدى الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس. كذلك يحضره رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج بريندي، ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت بيل غيتس.
وأشار المدير التنفيذي لمنتدى الدوحة، مبارك عجلان الكواري، إلى أن العالم يواجه أزمات متداخلة وباتت الحاجة إلى حوكمة عادلة ومسؤولة وجماعية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، مؤكداً بحسب الأناضول أن منتدى الدوحة يظل منصة رائدة لمناقشة كيفية تقاطع الدبلوماسية والتنمية والعمل الإنساني لتحقيق تقدم قابل للقياس وشامل من خلال جمع الأصوات المتنوعة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: قطر غزة اتفاق غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الأردن يحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في القدس والضفة الغربية
حذر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الجمعة، من أن الحكومة الإسرائيلية تدفع الأوضاع في الضفة الغربية نحو الانفجار، مؤكدا أن الانتهاكات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس تمثل إجراءات غير قانونية واستفزازات خطيرة تهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.
وقال الصفدي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "تدفع المنطقة نحو صراع كارثي جديد ستكون له تداعيات تتجاوز الأراضي الفلسطينية المحتلة"، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فاعل وسريع لوقف هذه الإجراءات الإسرائيلية قبل فوات الأوان.
وجاءت تصريحات الصفدي بعد يوم من إصدار الأردن وعدد من الدول العربية والإسلامية بيانا مشتركا أدان بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى، وخاصة استمرار الاقتحامات الواسعة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب رفع العلم الإسرائيلي داخل ساحات المسجد ونصب خيمتين في محيطه.
وشارك في البيان المشترك وزراء خارجية مصر والأردن والإمارات والسعودية وقطر وتركيا وباكستان وإندونيسيا، حيث استنكروا ما وصفوه بالأعمال غير القانونية والاستفزازية، بما في ذلك التحريض على اقتحام المسجد الأقصى وأعمال العنف التي يرتكبها وزراء وجماعات إسرائيلية متطرفة.
وأكد الوزراء، أن هذه الممارسات تغذي الكراهية والتطرف، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير قد قاد مئات المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى، تزامنا مع ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، وذلك تحت حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المسلحة.
وفي تطور ميداني بالضفة الغربية، استشهد أربعة فلسطينيين وقُتل إسرائيليان، اليوم الجمعة، في محيط إحدى القرى الفلسطينية، في اشتباكات جاءت وسط تصاعد أعمال العنف التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة.
وعقب الحادث، أقام الجيش الإسرائيلي حواجز عسكرية في محيط بلدتي تل ونابلس، وأعلن أنه يطارد المتورطين، مشيرا إلى استعداده لتنفيذ "عملية واسعة النطاق" في المنطقة.