رئيس مبادرة "ملهمات عربيات": كل امرأة عربية تستطيع أن تكون مؤثرة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكدت الدكتورة سوزان القليني، رئيس مبادرة «ملهمات عربيات» وعضو المجلس القومي للمرأة، أن الإلهام ليس صدفة وإنما يبدأ من إيمان الإنسان بنفسه ثم إيمان الدولة بأبنائها وبناتها، قائلة: «كل امرأة عربية تستطيع أن تكون مؤثرة، فقط عليها أن تكتشف ذاتها وقدراتها وإمكاناتها»، موضحة أن فكرة المبادرة تقوم على إبراز نموذج القدوة الذي يحتذي به الجيل الجديد عبر التعلم بالمحاكاة.
وأوضحت القليني، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة اكسترا نيوز، أن المبادرة لا تقتصر على عرض قصص ملهمات، بل تشمل نشاطًا عمليًا مهمًا عبر إدخال مفهوم ريادة الأعمال للفتيات من سن المدرسة الثانوية، ليبدأن التفكير في مشروعات صغيرة تنمو بمرور الوقت، مضيفة: «كل ده بيؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في اقتصاديات المنطقة العربية»، باعتبار أن كل مشروع جديد يخلق فرص عمل ويقدم نموذجًا ملهمًا للمجتمع.
شخصية إيجابية مؤثرةوأكدت «القليني» أن اختيار السيدات يتم وفق «معايير دقيقة جدًا وحاكمة»، موضحة أن الملهمة يجب أن تكون شخصية إيجابية مؤثرة وقدمت عملاً ملموسًا أحدث أثرًا إيجابيًا في مجتمعها، قائلة إن المبادرة تساعد السيدات على اختيار مجال يناسب قدراتهن، ثم تمنحهن مفاتيح النجاح من تدريب وتسويق وفتح أسواق جديدة داخل وخارج المنطقة العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المراة القدوة بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.