جائزة فيفا للسلام لـ ترامب.. حسام حسن يرفع سقف طموحات مصر قبل معركة مونديال 2026
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
مع اقتراب مشاركة منتخب مصر في النسخة التاريخية من كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، يزداد الحديث حول جاهزية الفراعنة وقدرتهم على المنافسة في مجموعة وُصفت بأنها من “المجموعات الثقيلة”. المدير الفني حسام حسن خرج بتصريحات قوية يجدد فيها ثقته في لاعبيه، مؤكدًا أن الهدف هو الفوز وليس مجرد الظهور المشرف، بينما تضعه الأيام المقبلة أمام تحدٍّ آخر لا يقل أهمية، وهو كأس الأمم الإفريقية 2025.
أعرب حسام حسن عن يقينه بأن منتخب مصر قادر على تحقيق نتائج إيجابية في مونديال 2026، موضحًا أن فلسفته منذ توليه القيادة الفنية تعتمد على اللعب من أجل الانتصار في كل مباراة. وأضاف أنه يثق في مجموعة اللاعبين الحالية التي تجمع بين الخبرة والطموح والشغف لإثبات الذات على أكبر مسرح كروي في العالم.
وأشار المدير الفني إلى أن وجود مصر في مجموعة قوية تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا لا يُخيف الفراعنة، مؤكداً: “سنقدم أفضل ما لدينا، ولدينا لاعبون كبار قادرون على الظهور بصورة مشرفة وتحقيق نتائج مميزة”. وشدد على أن المنافسة لن تكون سهلة، لكنها ستكون دافعًا لبذل المزيد من الجهد.
تركيز على أمم إفريقيا قبل المونديالورغم الضجة الكبيرة المحيطة بالمونديال، أكد حسام حسن أن تركيز الجهاز الفني في الوقت الحالي منصب على بطولة كأس الأمم الإفريقية التي تنطلق قريبًا في المغرب. واعتبر المدير الفني أن الظهور القوي في البطولة القارية سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل خوض غمار كأس العالم، خاصة أن الجمهور المصري يتطلع إلى استعادة الهيبة الإفريقية بعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج.
بداية قوية أمام بلجيكا في افتتاح المشواريبدأ منتخب مصر رحلته في المونديال بمواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب بلجيكا يوم الاثنين 15 يونيو 2026، على ملعب لوس أنجلوس، في أولى جولات المجموعة السابعة. وتعد هذه المباراة اختبارًا مبكرًا لقوة المنتخب المصري، الذي يجد نفسه أمام أحد منتخبات المستوى الأول.
وتستمر منافسات الفراعنة في الجولة الثانية أمام نيوزيلندا في 21 يونيو، قبل أن يختتموا دور المجموعات بمواجهة قوية أخرى أمام إيران يوم 26 يونيو.
قرعة المونديال.. تواجد مصري في المجموعة السابعةشهد مركز جون كينيدي للفنون في العاصمة الأمريكية واشنطن مراسم سحب قرعة كأس العالم 2026، والتي أسفرت عن وقوع مصر في المجموعة السابعة إلى جانب:
بلجيكا (المستوى الأول)
إيران (التصنيف الثاني)
نيوزيلندا (المستوى الرابع)
وهي مجموعة تجمع بين مدارس كروية مختلفة، مما يمنح المنتخب المصري تحديًا متنوعًا يحتاج معه إلى أكبر قدر من التركيز والتحضير الجيد.
ترامب يحصد جائزة “فيفا للسلام” لأول مرةوفي مفاجأة لفتت الأنظار خلال مراسم سحب القرعة، حصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جائزة "فيفا للسلام"، التي يقدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم للمرة الأولى تقديرًا للأفراد الذين يسهمون في نشر السلام وتوحيد الشعوب عبر الرياضة.
وأوضح الفيفا أن الجائزة وُجدت لتكريم الشخصيات التي تقدم أعمالاً استثنائية تهدف لتعزيز روح التآخي، وتُمنح نيابة عن أكثر من خمسة مليارات مشجع حول العالم.
مجموعات كأس العالم 2026المجموعة الأولى: المكسيك – جنوب إفريقيا – كوريا الجنوبية – الفائز من تصفيات أوروبا
المجموعة الثانية: كندا – قطر – سويسرا – الفائز من تصفيات أوروبا
المجموعة الثالثة: البرازيل – المغرب – هايتي – اسكتلندا
المجموعة الرابعة: أمريكا – باراجواي – أستراليا – الفائز من أوروبا
المجموعة الخامسة: ألمانيا – كوراسو – كوت ديفوار – الإكوادور
المجموعة السادسة: هولندا – اليابان – الفائز من أوروبا – تونس
المجموعة السابعة: بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلندا
المجموعة الثامنة: إسبانيا – كاب فيردي – السعودية – أوروغواي
المجموعة التاسعة: فرنسا – السنغال – النرويج – الفائز من الملحق
المجموعة العاشرة: الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردن
المجموعة الحادية عشرة: البرتغال – جامايكا – كاليدونيا – الكونغو – أوزبكستان – كولومبيا
المجموعة الثانية عشرة: إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما
تبدو طموحات منتخب مصر كبيرة في الفترة المقبلة، بين حلم العودة لمنصات التتويج الإفريقية، وطموح المنافسة في النسخة الأكبر في تاريخ المونديال. تصريحات حسام حسن تعكس روحًا جديدة داخل الفريق، قائمة على الثقة والتحدي والإيمان بقدرات اللاعبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر حسام حسن كأس العالم بلجيكا فيفا للسلام ترامب فیفا للسلام کأس العالم منتخب مصر الفائز من حسام حسن
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.