تنظيم يوم الدوار بالتعاون بين قسمي الأنف والأذن والأعصاب في قصر العيني
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
نظّم قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب قصر العيني، بالمشاركة مع قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، فعاليات «يوم الدوار – Vertigo Day» التي عُقدت بقاعة المؤتمرات.
جاء ذلك في إطار دعم اللقاءات العلمية البينية بين الأقسام الإكلينيكية والأكاديمية، وتعزيز تكامل التخصصات الطبية لخدمة منظومة التعليم الطبي والقطاع العلاجي بمستشفيات جامعة القاهرة.
أقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبحضور الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مسعد عبدالعزيز، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة، والدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيسة قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، وبالحضور المتميز للدكتور أسامة عبدالنصير، أستاذ أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالكلية، والدكتور محمد شبانة، رئيس وحدة السمعيات بالقسم، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.
ترسيخ العلاقات البينية في العلوم الطبية بقصر العينيوأكد الدكتور حسام صلاح مراد أن هذا اليوم العلمي يعكس حرص كلية طب قصر العيني على دعم التكامل بين الأقسام الإكلينيكية والأكاديمية، باعتباره أحد أهم توجهات الكلية لترسيخ العلاقات البينية في العلوم الطبية المختلفة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الطبي والمنظومات العلاجية داخل مستشفيات جامعة القاهرة.
وأشار إلى أن هذا التعاون بين قسم الأنف والأذن والحنجرة وقسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي يمثل امتدادًا لتاريخ طويل وعريق للقسمين داخل قصر العيني، وهو تاريخ أثمر عن قامات علمية كبيرة أسهمت في تشكيل هوية هذه التخصصات داخل مصر والمنطقة.
وانطلاقًا من هذا البعد التاريخي، استعرض الدكتور حسام صلاح نماذج من روّاد القسمين، فذكر من قامات قسم الأنف والأذن والحنجرة: ، الدكتور أحمد حندوسه، العميد الاسبق، وهو أحد القامات العلمية التي أثرت مسيرة القسم وأسسته، والدكتور هاشم فؤاد، عميد الكلية الأسبق وصاحب الدور البارز في تطوير التخصص
والدكتور سامح فريد، العميد الاسبق الذي يعد امتدادًا للقيمة العلمية الرفيعة التي تميز قصر العيني عبر تاريخه.
وأشار إلى رموز قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، ومنهم الدكتور يحيى طاهر، عميد كلية الطب الأسبق، صاحب الإسهامات المؤثرة في العلوم العصبية، مؤكدًا أن هذه الأسماء وغيرها تمثل الجسر الذي يربط بين الماضي العريق والحاضر المتطور والمستقبل الذي تخطط له الكلية. واختتم كلمته بتوجيه الشكر للأقسام المشاركة على هذا النشاط الذي يجمع الماضي بالحاضر ويعزز التكامل من أجل مستقبل طبي أفضل.
وأوضح الدكتور عمر عزام أن اللقاءات العلمية المشتركة بين التخصصات المتداخلة تمثل محورًا أساسيًا في رسالة قصر العيني تجاه المجتمع الجامعي وخدمة المريض، مؤكدًا أن التعاون بين الأقسام الأكاديمية والإكلينيكية يثري العملية التعليمية ويرفع من كفاءة الخريجين.
وأضاف أن مؤتمر «يوم الدوار» يأتي نموذجًا عمليًا لهذا التكامل من خلال تناول عرض مرضي معقّد كاضطرابات الدوار وعدم الاتزان، حيث تتقاطع فيه مسارات التشخيص والعلاج بين أقسام الأنف والأذن والمخ والأعصاب والعيون.
وبيّن الدكتور مسعد عبدالعزيز في كلمته أن الدوار يُعد من أهم الأعراض الشائعة التي يتعامل معها تخصص الأنف والأذن والحنجرة، نظرًا لارتباطه الوثيق باضطرابات الأذن الداخلية وجهاز الاتزان، مشيرًا إلى أن كثيرًا من هذه الحالات تتداخل مع أمراض الجهاز العصبي المركزي وتتطلب تقييمًا مشتركًا بين التخصصين. وأوضح أن قسم الأنف والأذن والحنجرة، من خلال عيادات السمعيات والاتزان، يلعب دورًا محوريًا في تقييم المرضى وفحص الأذن ووظائف الاتزان وإجراء الاختبارات السمعية المتخصصة، بما يساعد في التفرقة بين الأسباب المحيطية المرتبطة بالأذن والأسباب المركزية العصبية، ويدعم التعاون الوثيق مع أطباء المخ والأعصاب للوصول إلى تشخيص دقيق وخطة علاج متكاملة لصالح المريض.
وأشارت الدكتورة نيرفانا الفيومي في عرضها العلمي إلى أن الدوار وعدم الاتزان من الأعراض التي تتشعب أسبابها، وقد تعود إلى الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي المركزي أو أمراض الرؤية، مؤكدة أن الفحص الإكلينيكي الدقيق مدعومًا بفحوصات المخ والرنين ورسم المخ يمثل أساس التشخيص السليم.
وأوضحت أن بعض حالات الدوار قد ترتبط بأمراض كالتصلب المتعدد أو الصرع أو الجلطات، مشددة على أهمية الربط بين التخصصات للوصول إلى التشخيص الدقيق وخطة العلاج المثالية.
واختُتمت بالتأكيد على أهمية استمرار هذه اللقاءات العلمية البينية بين الأقسام الطبية المختلفة، لما لها من دور في تطوير المعرفة والمهارات الإكلينيكية والبحثية، وتعزيز مكانة كلية طب قصر العيني كمنارة تعليمية وعلمية رائدة ذات تاريخ ممتد وإسهامات بارزة في مختلف فروع الطب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني المخ والأعصاب الانف والاذن الدوار قسم الأنف والأذن والحنجرة بین الأقسام قصر العینی فی تطویر
إقرأ أيضاً:
جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
التقى وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، داج يولين-دانفلت، سفير السويد لدى القاهرة؛ وذلك لبحث آفاق التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتعريف بالهيئة والفرص الاستثمارية المتاحة بها، حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للهيئة.
وفي مستهل اللقاء، أوضح وليد جمال الدين، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تحرص على توطين الصناعة في عدد من القطاعات التي تمتلك الشركات السويدية بها خبرات عميقة، وعلى رأسها المواني والخدمات اللوجستية، وصناعة السيارات والمركبات بأنواعها، ومراكز البيانات والبنية التقنية المرتبطة بها، فضلًا عن الوقود الأخضر الذي تعد اقتصادية قناة السويس مركزًا عالميًّا رائدًا لإنتاجه وتموين السفن به، لا سيما في ظل الطلب العالمي المتنامي على الطاقة المتجددة، نظرًا للتحديات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد من الوقود التقليدي، مؤكدًا في هذا السياق أن الاستقرار السياسي والاقتصادي في مصر يجعلها ممرًا إقليميًّا للطاقة المتجددة، خاصةً في ظل ما تتمتع به من توافر لمصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، ونجاح المنطقة الاقتصادية مؤخرًا في توطين العديد من مكونات إنتاج الألواح الشمسية، وأبراج طاقة الرياح.
رئيس اقتصادية قناة السويس يستقبل السفير السويدي بالقاهرة لبحث سبل التعاون الثنائيمضيفًا أن المنطقة الاقتصادية تتمتع بعدد من المزايا التنافسية التي تمثل عناصر جذب لمجتمع الأعمال السويدي، وعلى رأسها الموقع الاستراتيجي للمنطقة على جانبي قناة السويس، بنفاذية كاملة على مختلف الأسواق العالمية، وبدعمٍ من اتفاقيات التجارة الحرة والدولية، بالإضافة للتكامل بين المناطق الصناعية والمواني ما يساهم في تقريب مناطق الإنتاج والتصنيع والخدمات اللوجستية من الأسواق المستهدفة، لافتًا كذلك إلى توافر العمالة الفنية المدربة بمقابل تنافسي، وجاهزية مناخ الاستثمار بوجود شباك واحد حقيقي لتقديم الخدمات للمستثمرين بطريقة ديناميكية وإجراءات واضحة، وجاهزية البنية التحتية والمرافق بمواصفات عالمية، مؤكدًا أن هذه المزايا وغيرها ساهمت في نجاح الهيئة في جذب استثمارات تتخطى 16 مليار دولار خلال السنوات الأربع الأخيرة.
من جانبه أعرب السفير السويدي عن سعادته بالتعرف على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا أن هناك بالفعل عدد من كبريات الشركات السويدية بالسوق المصري وعدد من الأسواق الإقليمية، في قطاعات صناعة المركبات، والأدوية، والأنشطة اللوجستية، والأجهزة المنزلية، كما ترغب العديد من الشركات بقطاعات أخرى بالعمل في مصر، خاصةً داخل اقتصادية قناة السويس، نظرًا لما حققته من نجاحات مؤخرًا ذات أصداء عالمية، مؤكدًا اعتزاز بلاده بتعميق التعاون مع مصر لا سيما على الصعيد الاقتصادي.