رئيس قسم الأعصاب بقصر العيني تكشف آلية التشخيص السليم للدوار
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
كشفت الدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيس قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي في كلية طب قصر العيني، عن التشخيص السليم للدوار.
جاء ذلك خلال يوم الدوار الذي نظمه قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب قصر العيني، بالمشاركة مع قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي.
وأوضحت أن الفحص الإكلينيكي الدقيق مدعومًا بفحوصات المخ والرنين ورسم المخ يمثل أساس التشخيص السليم لأسباب الدوار.
ولفتت الدكتورة نيرفانا إلى أن الدوار وعدم الاتزان من الأعراض التي تتشعب أسبابها، وقد تعود إلى الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي المركزي أو أمراض الرؤية.
وأضافت أن بعض حالات الدوار قد ترتبط بأمراض كالتصلب المتعدد أو الصرع أو الجلطات، مشددة على أهمية الربط بين التخصصات للوصول إلى التشخيص الدقيق وخطة العلاج المثالية.
وشددت على أهمية استمرار هذه اللقاءات العلمية البينية بين الأقسام الطبية المختلفة، لما لها من دور في تطوير المعرفة والمهارات الإكلينيكية والبحثية، وتعزيز مكانة كلية طب قصر العيني كمنارة تعليمية وعلمية رائدة ذات تاريخ ممتد وإسهامات بارزة في مختلف فروع الطب.
تنظيم يوم الدوار في قصر العينينظّم قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب قصر العيني، بالمشاركة مع قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، فعاليات «يوم الدوار – Vertigo Day» التي عُقدت بقاعة المؤتمرات.
وأقيمت الفعاليات في إطار دعم اللقاءات العلمية البينية بين الأقسام الإكلينيكية والأكاديمية، وتعزيز تكامل التخصصات الطبية لخدمة منظومة التعليم الطبي والقطاع العلاجي بمستشفيات جامعة القاهرة.
أقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وبحضور الدكتور عمر عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مسعد عبدالعزيز، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة، والدكتورة نيرفانا الفيومي، رئيس قسم المخ والأعصاب والفسيولوجيا الإكلينيكية للجهاز العصبي، والدكتور أسامة عبدالنصير، أستاذ أمراض الأنف والأذن والحنجرة بالكلية، والدكتور محمد شبانة، رئيس وحدة السمعيات بالقسم، إلى جانب نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني التشخيص ب قصر العيني قسم المخ والأعصاب الأنف والأذن والحنجرة طب قصر العینی یوم الدوار رئیس قسم
إقرأ أيضاً:
"حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
يكشف مسلسل “حفرة جهنم” الوجه الخفي للعشوائيات في دراما بوليسية مشوقة، منذ عرض أولى حلقاته على منصة شاهد في الثامن من مايو الماضي، نجح “حفرة جهنم” في جذب اهتمام المشاهدين من خلال تقديم قصة تمزج بين التشويق البوليسي والدراما الاجتماعية، مستنداً إلى وقائع حقيقية جرت قبل عام 2017، مع التأكيد على أن الشخصيات والأحداث المطروحة في العمل تنتمي إلى الخيال الدرامي.
ويحرص المسلسل منذ مشاهده الأولى على وضع الجمهور داخل إطار زماني ومكاني واضح، إذ تدور الأحداث في إحدى المناطق العشوائية بمدينة جدة السعودية قبل حملات التطوير والإزالة التي شهدتها تلك المناطق لاحقاً، ويمنح هذا التحديد المشاهد خلفية تساعده على استيعاب طبيعة البيئة التي تنمو فيها الأحداث والصراعات، كما يسلط الضوء على جانب اجتماعي وإنساني يرتبط بواقع تلك المرحلة.
حبكة بوليسية تتجاوز المطاردات التقليديةتعتمد القصة في ظاهرها على صراع مألوف بين أجهزة الأمن وعصابات المخدرات، حيث يتابع العمل جهود ضابطين في الشرطة يتمتعان بقدرات مهنية عالية، رغم اختلاف شخصيتيهما وخبراتهما، في مواجهة شبكة محلية لتجارة المخدرات يقودها مجرمان يختلفان بدورهما في الطباع وأساليب العمل.
لكن المسلسل لا يكتفي بتقديم مطاردات أمنية أو مواجهات مباشرة بين الشرطة والعصابة، بل يتوسع تدريجياً ليكشف شبكة معقدة من العلاقات والأحداث المتشابكة، ما يمنح العمل عمقاً درامياً يتجاوز الإطار البوليسي التقليدي.
صراعات إنسانية في قلب الأحداثمع تطور الحلقات، تتفرع القصة إلى مسارات متعددة تضم عدداً كبيراً من الشخصيات، لتتشكل لوحة واسعة تعكس تأثير تجارة المخدرات على المجتمع والأفراد. ويبرز في قلب هذه اللوحة الصراع الشخصي بين الضابط ماجد، الذي يؤدي دوره خالد يسلم، ونوار، العقل المدبر للعصابة الذي يجسده قصي خضر.
ولا يرتبط هذا الصراع بالمواجهة الأمنية فقط، بل يمتد إلى جرح إنساني عميق يعود إلى عشر سنوات مضت، حين فقد ماجد ابنته الكبرى نتيجة الإدمان، بعدما ارتبط مصيرها بشكل مباشر بنوار، ومن هنا تتحول القضية من مجرد مهمة أمنية إلى معركة شخصية تحمل أبعاداً عاطفية ونفسية مؤثرة.
دراما تجمع الخاص والعاميستثمر “حفرة جهنم” هذا الخط الدرامي ليقدم نموذجاً قريباً من الأعمال الأميركية التي تمزج بين القضايا العامة والحكايات الشخصية، حيث يتداخل الصراع الفردي مع المواجهة الأكبر بين الدولة وعصابات المخدرات.
ويمنح هذا التداخل الشخصيات مساحة أكبر للتطور، كما يضيف طبقات متعددة للأحداث، فيجد المشاهد نفسه أمام قصة لا تقتصر على ملاحقة مجرمين، بل تتناول قضايا الفقد والألم والانتقام والعدالة، إلى جانب تأثير البيئة الاجتماعية في تشكيل مصائر الأفراد.
يقدم "حفرة جهنم" تجربة درامية تسعى إلى استكشاف جوانب معقدة من الواقع الاجتماعي، من خلال قصة مشوقة تحافظ على إيقاعها المتصاعد وتدفع المشاهد لمتابعة تفاصيلها حتى النهاية.