تجهيز قسم العلاج الطبيعي بوحدة "ميانة" بأحدث الأجهزة بالتعاون مع المجتمع المدني ببني سويف
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، أن تحسين جودة الخدمات الصحية يأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي في المحافظة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بتوفير رعاية صحية متكاملة لجميع المواطنين، مشددًا على أهمية دعم القطاع الصحي والعمل على رفع كفاءة الأداء في كافة المنشآت الطبية.
جاءت تصريحات المحافظ خلال لقائه مع الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة، الذي عرض تقريراً حول التجهيزات الجارية في قسم العلاج الطبيعي بوحدة ميانة الصحية التابعة لإدارة إهناسيا.
يتم تنفيذ هذه التجهيزات ضمن خطة المحافظة بالتعاون الفعال مع مؤسسات المجتمع المدني، بهدف تحسين مستوى الخدمة الطبية والعلاجية المقدمة لأهالي القرية والمناطق المجاورة.
أوضح وكيل الوزارة أن القسم دُعم بأجهزة ومعدات طبية حديثة، شملت: جهاز تنبيه كهربي، وموجات فوق صوتية، وفيبريتور، ووحدة خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
ويهدف القسم الجديد إلى تقديم خدمات متخصصة في العلاج الطبيعي لمجموعة واسعة من الحالات، خاصة الأطفال، منها متلازمة داون، الشلل الدماغي، والشلل النصفي والرباعي، حالات العظام والأعصاب، وغيرها من التخصصات الدقيقة في العلاج الطبيعي.
يأتي هذا التجهيز ليعكس حرص المحافظة على الالتزام بالمعايير الصحية ورفع كفاءة وحدات الرعاية الأساسية، لتوفير رعاية صحية متكاملة تليق بالمواطن البني سويفي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العلاج الطبیعی
إقرأ أيضاً:
“الصحة ووقاية المجتمع” تنتهي من تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
استكملت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية تنفيذ حملة “حج صحي وآمن” بالتزامن مع عودة حجاج الدولة من الأراضي المقدسة، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وقائية متكاملة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة وحماية أفراد المجتمع عبر مختلف مراحل رحلة الحج، بما يعكس جاهزية القطاع الصحي في الدولة وكفاءة الخطط الاستباقية للتعامل مع المناسبات الوطنية والدينية.
وأكدت الوزارة أن تعزيز الوعي بالممارسات الوقائية بعد العودة يسهم في دعم سلامة الأسر والمجتمع، ويرسخ السلوكيات الصحية الإيجابية المرتبطة بالوقاية من العدوى، ويرفع مستوى الجاهزية المجتمعية التي تشكل ركيزة محورية في بناء منظومة صحية أكثر مرونة واستدامة وقدرة على الاستجابة لمختلف المتغيرات الصحية.
ودعت إلى ضرورة التزام الحجاج بالإرشادات الصحية خلال الأيام الأولى بعد العودة، بما يشمل الحصول على الراحة الكافية وتناول كمية كافية من السوائل، والالتزام بالخطط العلاجية للحجاج من أصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب متابعة أي مؤشرات صحية قد تستدعي الاستشارة الطبية، خصوصاً لكبار أفراد المجتمع والفئات الأكثر عرضة للإجهاد الصحي بعد أداء المناسك.
وأوصت الوزارة الحجاج الذين تظهر عليهم أي علامات أو أعراض مرضية مثل الحمى والسعال لدرجة تحول دون ممارسة الأنشطة الروتينية خلال أول أسبوعين بعد العودة من السفر بمراجعة الطبيب، وتغطية الفم والأنف بالمنديل عند السعال والعطس، وغسل اليدين بشكل مستمر، بالإضافة إلى تجنب مخالطة الآخرين لعدم نشر العدوى.
تعكس الحملة التي نظمتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ودائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وهيئة الصحة بدبي، ودبي الصحية، وهيئة الشارقة الصحية، تحت شعار “حج صحي وآمن” نموذجاً للعمل الوطني المتكامل، من خلال تنسيق الجهود التوعوية وتقديم الإرشادات الصحية الشاملة التي رافقت الحجاج في مختلف مراحل الحج، مما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع. وام