بـ 2160 بطانية.. "حزم أم الساهك" تؤمن شتاء 416 أسرة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أطلقت جمعية حزم أم الساهك الخيرية مبادرتها الموسمية الأضخم «دفء وعطاء»، مستهدفةً تأمين الحماية الشتوية للأسر ذات الدخل المحدود داخل نطاقها الجغرافي، وذلك انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي، وتعزيزاً لمنظومة التكافل الاجتماعي عبر توفير الاحتياجات الأساسية التي تضمن استقرار الأسر وجودة حياتهم.
ونجحت الجمعية في ترجمة خططها الإنسانية إلى واقع ملموس عبر توزيع 2160 بطانية ذات جودة عالية، غطت احتياج 416 أسرة مستفيدة، وذلك بعد إجراء مسح ميداني دقيق لتحديد الفئات الأكثر استحقاقاً، لضمان وصول الدعم لمستحقيه قبل اشتداد موجات البرد.
أخبار متعلقة مليونا مستفيد من خدمات 15 ألف متطوع صحي في الشرقيةالخبر: 262 مسلماً جديداً خلال 3 أشهر.. و"التقنية" تستقطب 204 منهمواعتمدت الجمعية آلية توزيع دقيقة تراعي التفاوت في عدد أفراد الأسرة الواحدة وظروفها المعيشية ومعدلات الاستهلاك الشتوي، مما ضمن تحقيق أعلى معايير العدالة والشمولية في التوزيع، وتلبية الاحتياج الفعلي لكل منزل، بعيداً عن العشوائية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "حزم أم الساهك" تؤمن شتاء 416 أسرة بـ 2160 بطانية "حزم أم الساهك" تؤمن شتاء 416 أسرة بـ 2160 بطانية var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });احتياجات الناس الحقيقيةوفي تعليقه على المبادرة، أكد رئيس مجلس الإدارة عبدالله القحطاني، أن مشروع «دفء وعطاء» يتجاوز مفهوم المساعدة الموسمية العابرة، ليكون واجباً إنسانياً ومسؤولية اجتماعية تهدف لحفظ كرامة المستفيدين، مشيراً إلى أن الجمعية تعمل وفق حوكمة عالية لتقديم رعاية نوعية تلامس احتياجات الناس الحقيقية.
وأوضح القحطاني أن اتساع نطاق المشروع هذا العام يعكس ثقة الداعمين ورغبة الجمعية في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر المتعففة، وحماية الفئات الهشة كالأطفال وكبار السن من المخاطر الصحية المرتبطة ببرودة الطقس، وهو ما يصب في صلب أهداف جودة الحياة.
ولمس المشروع مشاعر المستفيدين بشكل مباشر، حيث وصفت أم لخمسة أطفال المبادرة بأنها طوق نجاة، مؤكدة أن وصول البطانيات في وقت مبكر خفف عنها همّاً كبيراً وأعاد الدفء والأمان لمنزلها الذي كان يعاني نقصاً حاداً في مستلزمات الشتاء خلال السنوات الماضية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } "حزم أم الساهك" تؤمن شتاء 416 أسرة بـ 2160 بطانية منظومة خدمات متكاملةويأتي هذا المشروع كجزء من منظومة خدمات متكاملة تقدمها الجمعية، تشمل السلال الغذائية، وسداد الإيجارات، وتفريج الكرب، لتشكل مجتمعة شبكة أمان اجتماعي تساهم في تحقيق الاستقرار المعيشي للمستفيدين.
واختتمت الجمعية أعمال المشروع بتقديم الشكر لشركاء النجاح من المتبرعين والداعمين، مؤكدة أن سخاءهم كان السبب المباشر وراء حماية مئات الأسر من قسوة الشتاء، وتجسيد قيم التراحم في أبهى صورها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: ام الساهك حزم أم الساهك توزيع البطاطين في الشتاء article img ratio
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.