قافلة مجتمعية لذوي الهمم فى مطروح
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
تفقد اللواء خالد شعيب محافظ مطروح ، اليوم السبت ،القافلة المجتمعية لذوى الهمم والتى تنظمها وزارة الشباب والرياضة وهيئة زايد العليا والشركة القابضة التنموية ADQ بدولة الإمارات، وذلك بساحة مديرية الشباب والرياضة بحضور المهندس حسين السنينى السكرتير المساعد والدكتور وليد رفاعي وكيل وزارة الشباب والرياضة و ندي محمد مسئولة القوافل بوزارة الشباب والرياضة، والدكتورة دار السلام حسين مدير عام مديرية التضامن والدكتور أحمد رفعت وكيل وزارة الصحة
وتتضمن قافلة الخدمات الشاملة خدمات طبية واجتماعية وتثقيفية ،وتشمل لقافلة الطبية عدد (5) عيادات )عظام - أطفال - نساء - انف واذن - صيدلية )وسيتم صرف العلاج مجانا
كما تشمل إهداء وتوزيع مواد غذائيه من خلال (200) كرتونة غذائية موزعة علي الشباب والرياضة ( 100) والتضامن الاجتماعي ( 100) .
كما تشمل القافلة أيضا خدمات تثقيفية : مع اقامة عدد من الندوات التوعوية على هامش القافلة
وأوضح وكيل وزارة الشباب والرياضة أنه يتم اختيار الاسماء المستحقة من القادرون باختلاف بمحافظة مطروح
بينما وجه اللواء خالد شعيب محافظ مطروح الشكر لجهود وزارة الشباب والرياضة برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة على جهود ودعم منظومة الشباب والرياضة والتعاون مع محافظة مطروح
كذلك الشكر لمؤسسة زايد العليا بدولة الإمارات العربية الشقيقة وتعاونها مع المحافظة امتدادا لروح التعاون بين الشقيقتين مصر والإمارات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مطروح محافظة مطروح اخبار المحافظات اخبار محافظة مطروح قافلة وزارة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.