ليل يتغلب على أولمبيك مارسيليا ويشعل الصراع على صدارة الفرنسي
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
أشعل فريق ليل صراع المنافسة على صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم، بتغلبه على ضيفه أولمبيك مارسيليا بهدف دون رد، في المباراة التي انتهت في الساعة الأولى من اليوم السبت، على ملعب “بيير موروا” ضمن الجولة الخامسة عشرة للمسابقة.
بهذا الفوز، رفع ليل رصيده إلى 29 نقطة، في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أولمبيك مارسيليا الثالث، والذي يملك نفس الرصيد، بفارق نقطتين عن لانس المتصدر، ونقطة واحدة عن باريس سان جيرمان الوصيف.
هدف المباراة الوحيد لصالح أصحاب الأرض جاء عبر طريق إيثان مبابي، الشقيق الأصغر لكيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، في الدقيقة العاشرة، مستغلا خطأ من الأرجنتيني جيرونيمو رولي حارس مارسيليا.
اللقاء شهد تواجدا عربيا كبيرا في صفوف الفريقين، حيث بدأ الرباعي، عيسى ماندي ونبيل بن طالب (الجزائر)، وأسامة صحراوي وحمزة إيغامان (المغرب) في التشكيلة الأساسية لفريق ليل.
في المقابل، شارك المغربي نايف أكرد مع مارسيليا قبل أن يتم الدفع بمواطنه بلال نادر كبديل في الدقيقة 80 بدلا عن لاعب إفريقيا الوسطى جيوفري كوندوبيا.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..