الأردن يتأهل إلى ربع نهائي كأس العرب بعد فوزه على الكويت 3 – 1
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
#سواليف
حجز منتخب النشامى رسميا مقعدا له في دور الثمانية لكأس العرب لكرة القدم 2025، مبكرا بعد فوزه على الكويت (3-1) في اللقاء الذي جمعهما اليوم السبت، في الجولة الثانية للبطولة.
ودخل منتخب النشامى بتشكيلته التي تضم يزيد ابوليلى، وعبدالله نصيب، وسعد الروسان، وحسام أبوالذهب، وأدهم القريشي، ونزار الرشدان، وعامر جاموس، ومهند ابوطه، ومحمود مرضي، وعلي علوان، ويزن النعيمات.
وتصدر النشامى منتخبات المجموعة الثالثة بـ 6 نقاط، فيما يحمل منتخب الكويت في رصيده نقطة واحدة.
مقالات ذات صلةوأحرز اللاعب مهند أبو طه الهدف الأول، بينما تكفل بتسجيل الهدف الثاني سعد روسان ، وسجل اللاعب الكويتي يوسف ناصر الهدف الأول لمنتخب بلاده.
وسجل علي علوان في الدقيقة 52 من عمر المباراة الهدف الثالث للنشامى، إلا أن الحكم قرر الغاء الهدف بعد العودة للفار بسبب تسلل اللاعب الأردني مرضي.
وفي الدقيقة 96 سجل الاعب علي علوان الهدف الثالث للنشامى من ركلة جزاء.
ورفع النشامى رصيده بعد هذا الفوز إلى ست نقاط وانفرد بصدارة المجموعة الثالثة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة شقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار دولة الكويت، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض أمنها للخطر.
واعتبر البيان أن تكرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين الدول.
وشددت قطر على تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في المنطقة الخليجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن دول الخليج واستقرارها السياسي والاقتصادي.
كما دعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف مثل هذه الانتهاكات، والعمل على منع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويعزز من استقرار المنطقة.