دراسة: تناول حبة موز يوميًا يحسّن صحة القلب ويقلل ضغط الدم
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة أن تناول حبة موز واحدة يوميًا يمكن أن يحقق فوائد كبيرة لصحة القلب، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو يواجهون مشكلات في وظائف الأوعية الدموية.
. تهديد وبائي جديد يلوّح في أفق جنوب إفريقيا وإثيوبيا
وأوضحت الدراسة، التي أجراها فريق بحثي بجامعة “وارويك” البريطانية، أن الموز يُعد من أغنى الفواكه بالبوتاسيوم، وهو عنصر يلعب دورًا محوريًا في تنظيم ضغط الدم والحفاظ على مرونة الشرايين.
وبحسب نتائج البحث، يساعد البوتاسيوم على موازنة تأثير الصوديوم في الجسم، مما يمنع احتباس السوائل ويقلل الضغط الواقع على جدران الأوعية الدموية كما أشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يتناولون ما لا يقل عن 3 غرامات من البوتاسيوم يوميًا تنخفض لديهم احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 25%.
وأوضحت الدراسة أن تناول ثمرة موز واحدة يوميًا يُعد خطوة بسيطة وفعّالة لتعزيز صحة القلب، إذ تحتوي الواحدة على ما يقرب من 420 ملغ من البوتاسيوم، بالإضافة إلى الألياف التي تعمل على تحسين عملية الهضم وتقليل مستويات الكوليسترول الضار.
كما يمتاز الموز بكونه خاليًا من الدهون والكوليسترول الطبيعي، مما يجعله خيارًا غذائيًا آمنًا ومناسبًا لمعظم الفئات العمرية.
وأشار الأطباء المشاركون في البحث إلى أن إدخال الموز ضمن الروتين اليومي يمكن أن يساعد في الوقاية من السكتات الدماغية، خاصة لدى كبار السن، نظرًا لدوره في الحفاظ على توازن السوائل ونبضات القلب. كما شددوا على أهمية دمجه مع نمط حياة صحي يشمل تقليل تناول الملح، وممارسة الرياضة بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء.
وأكد الخبراء أن الاستهلاك المعتدل يظل مفتاح الفائدة، مشيرين إلى ضرورة الانتباه للكميات لدى مرضى الكلى، لأن زيادة البوتاسيوم قد تؤثر على وظائفها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الموز القلب ارتفاع ضغط الدم وظائف الأوعية الدموية تنظيم ضغط الدم مرونة الشرايين الكوليسترول عملية الهضم ضغط الدم یومی ا
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.