الداخلية تكشف حقيقة إضرام النيران بشخص في الغربية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية، ملابسات تعليق مدعوم بمقاطع فيديو وصور تم تداولها بأحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر صاحب الحساب من قيام شقيقه وزوجته بالتعدي عليه وأسرته بالضرب والسب والتشهير به وتهديده بإضرام النيران به بالغربية.
ورصدت أجهزة وزارة الداخلية، تعليق مدعوم بمقاطع فيديو وصور تم تداولها بأحد الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن تضرر صاحب الحساب من قيام شقيقه وزوجته بالتعدي عليه وأسرته بالضرب والسب والتشهير به وتهديده بإضرام النيران به بالغربية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 3 نوفمبر الماضي تبلغ لمركز شرطة بسيون بمحافظة الغربية من أحد الأشخاص، مقيم بدائرة المركز، بتضرره من شقيقه، مقيم بذات المنزل، لقيامه بالتعدي عليه وأسرته بالضرب وتهديده بإضرام النيران به لخلافات بينهما حول الجيرة والميراث.
وبسؤال المشكو في حقه نفى قيامه بالتشهير بالشاكي وتهديده بإضرام النيران به، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطرفين، وتولت النيابة العامة التحقيق.
مصرع عنصر جنائي شديد الخطورة وضبط مخدرات بـ 80 مليون جنيه في مداهمات أمنية
محامي أسرة «طبيب الساحل»: نيابة النقض تؤيد إعدام المتهمين
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اضرام النيران التعدي على أسرة مواقع التواصل الاجتماعي وزارة الداخلية وزير الداخلية
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.