اكتشاف علامة جديدة مبكرة لسرطان المبيض
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود علامة جديدة قد تساعد في الكشف المبكر عن سرطان المبيض، وهو المرض الذي يُعد من أكثر أنواع السرطانات صعوبة في التشخيص، نظرًا لغياب أعراض واضحة في مراحله الأولى.
. تهديد وبائي جديد يلوّح في أفق جنوب إفريقيا وإثيوبيا
وأكد الباحثون في جامعة “كامبريدج” البريطانية أن التعرّض لنوبات متكررة من الانتفاخ المصحوب بألم طفيف في أسفل البطن قد يكون مؤشرًا مبكرًا لا ينبغي تجاهله.
وأوضح فريق الدراسة أن النساء غالبًا ما يخلطن بين هذه الأعراض ومشكلات بسيطة في الجهاز الهضمي، مثل القولون العصبي أو اضطرابات الهضم، مما يؤدي إلى تأخر اكتشاف المرض حتى مراحله المتقدمة. لكن البحث الجديد أكد أن استمرار الانتفاخ لأكثر من ثلاثة أسابيع، مع الشعور بالامتلاء السريع بعد تناول كميات صغيرة من الطعام، قد يشير إلى تغيرات مبكرة في أنسجة المبيض.
وأكد الأطباء المشاركون في الدراسة أن الانتباه لهذه العلامات يمكن أن ينقذ حياة الكثير من النساء، خاصة أن معدلات الشفاء ترتفع بشكل كبير عند اكتشاف سرطان المبيض في مراحله الأولى، بينما تتراجع فرص العلاج كلما تأخر التشخيص. كما شدد الخبراء على أهمية إجراء الفحص بالموجات الصوتية وتحليل الدم المعروف باسم “CA-125” عند استمرار هذه الأعراض دون سبب واضح.
وأشار الباحثون إلى أن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة تشمل النساء فوق سن الخمسين، واللواتي لديهن تاريخ عائلي للمرض، أو يعانين من مشكلات هرمونية واضطرابات في التبويض. وأضافوا أن نمط الحياة الصحي، بما في ذلك ممارسة الرياضة وتناول الطعام الغني بالألياف، قد يساهم في تقليل المخاطر.
ودعا الفريق الطبي النساء إلى عدم تجاهل أي تغيرات غير معتادة في أجسامهن، مؤكدين أن الكشف المبكر يظل السلاح الأقوى في مواجهة سرطان المبيض، خاصة أن أعراضه قد تبدو بسيطة لكنها تخفي وراءها خطورة كبيرة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سرطان المبيض السرطانات أنواع السرطانات الانتفاخ القولون العصبى اضطرابات الهضم الجهاز الهضمي
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.