تجديد حبس الترزي المتهم بتصوير فتيات وسيدات
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قرر قاضي المعارضات بمحكمة جنح المنصورة، بتجديد حبس الترزي المتهم بتصوير فتيات وسيدات خلسة دون علمهن، حال تغييرهن ملابسهن، لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات.
يذكر أن الأجهزة الأمنية بالدقهلية تمكنت بالتعاون مع ضباط وحدة مباحث قسم شرطة ثان المنصورة، من ضبط ترزي حريمى، بتهمة تصوير فتاة خلسة دون علمها أثناء تغيير ملابسها داخل غرفة خلع الملابس الملحقة بمحله، وبفحص هاتفه المحمول، تبين وجود عدة مقاطع فيديو لسيدات أخريات، صورهن بنفس الطريقة.
تلقي اللواء عصام الدين هلال، مدير أمن الدقهلية، إخطارا من اللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ للعقيد فاروق حماد، مأمور قسم شرطة ثان المنصورة، من والد الطالبة "ن. م. أ 15 سنة" اتهم فيه "ترزي حريمي" بشارع المديرية القديمة، بتصوير ابنته خلسة عن طريق وضع هاتفه المحمول في غرفة تغيير الملابس الملحقة بالمحل، أثناء تغيير ملابسها، حيث اكتشفت الفتاة وجود الهاتف داخل الغرفة.
انتقلت قوة أمنية من ضباط وحدة مباحث قسم ثان المنصورة، بقيادة المقدم دكتور كريم عبد الرازق، رئيس المباحث، والرائد إبراهيم حافظ، معاون المباحث، إلى مكان الواقعة، وتم ضبط المتهم ويدعي "إيهاب. م. ع" 50 سنة، ترزي حريمي، ومقيم بشارع المديرية القديمة بالمنصورة.
فحص الهاتف يثبت صحة الواقعة
وبفحص الهاتف المحمول الخاص به، تبين وجود عدد من مقاطع الفيديو لسيدات أخرى، صورهن المتهم خلسة دون علمهن، بنفس الأسلوب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فتيات التحقيقات الأجهزة الأمنية مباحث المنصورة تغيير ملابسها المحافظ الإلکترونیة مخالفة مروریة
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة