جرعة واحدة من لقاح فيروس الورم الحليمي فعالة
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
واشنطن «د.ب.أ»: أفاد باحثون الأربعاء بأن جرعة واحدة من لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (إتش بي في) تبدو فعالة تماما مثل جرعتين في الوقاية من العدوى الفيروسية التي تسبب سرطان عنق الرحم.
يشار إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري شائع جدا وينتقل عن طريق الجنس. ومعظم الإصابات تزول من تلقاء نفسها، لكن بعض الإصابات تستمر، مما يؤدي إلى ظهور أنواع من السرطان بعد سنوات، بما في ذلك سرطان عنق الرحم لدى النساء وسرطانات نادرة لدى كل من النساء والرجال.
وتمت التوصية باللقاح للفتيات في الولايات المتحدة منذ عام 2006، وسجلت البلاد بالفعل انخفاضا في حالات التغيرات السابقة للسرطان في عنق الرحم بين النساء في العشرينات من العمر، وهي الفئة العمرية الأولى التي بدأت بالحصول على اللقاح عندما كن في سن المراهقة المبكرة.
ومع ذلك، يتسبب سرطان عنق الرحم في وفاة حوالي 340 ألف امرأة سنويا حول العالم، ويمكن أن تساعد النتائج الجديدة من دراسة واسعة في كوستاريكا على تعزيز الجهود العالمية لحماية المزيد من الفتيات والشابات في البلدان منخفضة الدخل التي يصعب الوصول إليها.
وقاد الدراسة المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، وشملت أكثر من 20 ألف فتاة تتراوح أعمارهن بين 12 و16 عاما.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: عنق الرحم
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء