حكم السلام على زوج الابنة.. ومبطلات الوضوء للنساء
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، عن سؤال متداول حول ما إذا كان السلام على زوج الابنة ينقض الوضوء، وكذلك حكم الجلوس أمامه دون تغطية الشعر.
وأوضح أمين الفتوى أن زوج الابنة يُعد من المحارم الدائمين، وبالتالي يجوز للمرأة الجلوس أمامه بكشف شعرها، كما أن السلام عليه أو مصافحته لا ينقض الوضوء، ولا يوجد أي حرج في ذلك شرعًا.
مبطلات الوضوء للنساء
أكدت دار الإفتاء أن مبطلات الوضوء كثيرة، من أبرزها:
البول والغائط: وما يخرجه الإنسان من السبيلين (القبل أو الدبر)، استنادًا إلى قوله تعالى: «أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ»، والأحاديث النبوية الصحيحة.
زوال العقل: أي فقدان الوعي لأي سبب، مثل المخدرات، أو الخمور، أو الجنون، أو الإغماء، أما النوم الطبيعي فلا يبطل الوضوء، كما روى الإمام مسلم عن أنس بن مالك.
مس الفرج عمدًا: سواء كان قبلًا أو دبرًا، بدون حائل من ملابس أو غيرها، كما جاء في الحديث الشريف: «من مس فرجه، فليتوضأ».
اللمس بشهوة: لمس الرجل للمرأة أو العكس بشهوة يبطل الوضوء، أما اللمس بدون شهوة فلا ينقضه، استنادًا إلى ما ورد في صحيحي البخاري ومسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها.
حكم أداء النوافل جالسًا
كما أكدت الإفتاء أنه لا يشترط القيام في أداء النوافل، لكن أجرها يختلف عن أدائها قائماً، في إشارة إلى مرونة الشريعة في مراعاة الظروف الفردية.
تصوير القبور والنشر على وسائل التواصل
في سياق آخر، أوضح أمين الفتوى حكم تصوير القبر ونشره على وسائل التواصل الاجتماعي، فقال إنه ليس محرماً شرعًا في حد ذاته، ما لم يتضمن انتقاصًا من حق الميت أو إزراء به.
ومع ذلك، شدد على أن الأولى عدم تصوير القبور ونشرها، لأن القبور مكان للعبرة والخشوع، ويجب عدم استخدامها لأغراض ترفيهية أو تسلية، حفاظًا على قدسيتها واحترامًا للميت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القبور زوج الابنة الإفتاء دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".