انطلاق أولى فعاليات أسبوع الدعوة الإسلاميَّة بجامعة عين شمس غدًا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
يستضيف قطاع التعليم والطلاب بجامعة عين شمس، غدا الأحد، فعاليات الأسبوع الخامس عشر للدعوة الإسلاميَّة والذي تنظمه الأمانة العامة لمجمع البحوث الإسلامية تحت عنوان: «الشباب بين مقاصد الدِّين ومحاولات التغريب ».
يأتي ذلك في إطار المبادرة الرئاسية «بداية جديدة لبناء الإنسان»، ،بمشاركة نخبة من الأساتذة وعلماء الأزهر المتخصصين ويتضمن عقد خمس ندوات دعوية وتوعوية بعدد من الكليات خلال الفترة من الأحد ٧ ديسمبر حتى الخميس ١١ ديسمبر .
تقام الفعاليات تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتور رامي ماهر غالي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وإشراف عام الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية وإشراف وتنسيق إدارى إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب.
وتنطلق أولى الفعاليات غدًا بندوة بعنوان «التغريب: مظاهره.. ومخاطره.. وسبل مواجهته» يقدمها كل من الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي – الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية ، الدكتور حسن يحيى – الأمين العام المساعد للجنة العليا للدعوة وذلك في تمام الساعة ١٢ ظ بقاعة المؤتمرات الكبرى بدار الضيافة.
ويستهدف الأسبوع الدعوي بيان مقاصد الشريعة في بناء شخصية الشاب المسلم، وتوضيح كيف جاء الإسلام بمنظومة متكاملة تهدف إلى تزكية الشباب، وصناعة وعيهم وإعدادهم لحمل رسالة الأمة.
وكشف أساليب التغريب ومحاولاته لتشويه هوية الشباب، من خلال تحليل أبرز وسائل الغزو الفكري والثقافي التي تستهدف الفكر والسلوك، خاصة عبر الإعلام ومواقع التواصل.
كما يستهدف الأسبوع إبراز التوازن الإسلامي بين الانفتاح الحضاري والثبات على القيم، وتوضيح أن الإسلام لا يعادي الحضارة ولا التقدم، بل يوجّههما بما يحفظ الهوية ويخدم المقاصد العليا للدين.
وترسيخ مفهوم الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية الإسلامية، من خلال غرس الوعي في تفوس الشباب بأن قوتهم في تمسكهم بديتهم، وأن الأصالة لا تتعارض مع المعاصرة الراشدة.
كذلك تستهدف الفعاليات وضع حلول عملية لتحصين الشباب من التيارات الفكرية المنحرفة، وتقديم رؤى تربوية ودعوية وإعلامية نسهم في بناء حصانة فكرية وروحية لدئ الشباب، تحفظهم من الانجراف وراء موجات التغريب، أو التطرف، والحفاظ على المنجزات الحضاريَّة، والمكتسبات الماديَّة للوطن، ومواجهة الدعوات الهدَّامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس التعليم قطاع التعليم البحوث البحوث الإسلامية جامعة عین شمس الدکتور محمد
إقرأ أيضاً:
تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
جدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
وحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
كما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.