علماء يطورون طريقة قد تعالج أحد أخطر أورام الدماغ (تفاصيل)
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أفادت مجلة Nature Cancer بتطوير فريق من الباحثين الأمريكيين أسلوبًا علاجيًا مبتكرًا لمواجهة أحد أكثر أنواع سرطان الدماغ خطورة وتعقيدًا.
بحسب ما أوضحته المجلة، تمكن الباحثون في مستشفى "ماس جنرال بريغهام" من تصميم تقنية جديدة لعلاج الورم الأرومي الدبقي، الذي يُعد من أشد أنواع سرطان الدماغ عدوانية ومقاومة للعلاج.
وقد تم تعديل الفيروس ليُميّز علامات معينة مرتبطة بالورم الأرومي الدبقي، مع توصيل خمس جزيئات علاجية بشكل متزامن إلى البيئة الدقيقة للورم، وتشمل هذه الجزيئات مواد مثل IL-12 وanti-PD1 إلى جانب جزيئات تربط الخلايا التائية ثنائية التخصص، بهدف تعطيل الآليات التي يعتمدها الورم لتثبيط الاستجابة المناعية، إضافةً إلى ذلك، زُوِّد الفيروس بتعديلات أمان لحماية الخلايا العصبية السليمة، كما تم تضمين وسم جيني يُمكن من تتبع انتشاره باستخدام التصوير المقطعي.
وأثبتت الاختبارات قبل السريرية التي أُجريت على الفئران أن جرعة واحدة من هذا الفيروس عززت نشاط الخلايا المناعية مثل الخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية والنخاعية داخل أنسجة الورم. كما ساعد العلاج على إبطاء نمو الورم وزيادة فترة بقاء الحيوانات على قيد الحياة. وأفاد الباحثون بأن هذه الطريقة تتميز بالدقة في استهداف الورم وبإيصال العوامل المناعية بشكل فعال وآمن، كما أنها تحمل إمكانات واعدة للتكيّف مع علاج أنواع أخرى من السرطانات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سرطان الدماغ الجهاز المناعي الورم الأرومي الدبقي الخلايا العصبية التصوير المقطعي
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.