حمدان بن محمد: ربط الأجيال بماضيها وتعزيز الروابط الأسرية والصحراء المدرسة الأولى لأجدادنا
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
بتوجيهات ورعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تنطلق فعاليات «مخيم غمران» الشتوي في صحراء دبي، في 12 ديسمبر الحالي، في تجربة مجتمعية فريدة تهدف إلى تعزيز الروابط الأسرية، وغرس المهارات التراثية الأصيلة في نفوس الأجيال الجديدة.
المدرسة الأولى
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن مخيم غمران يترجم رؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في ربط الأجيال بماضيها، وتعزيز الروابط الأسرية عبر التجربة المباشرة والمعايشة الواقعية للهوية الإماراتية في تفاصيلها الأصيلة، مشيراً إلى أن الحفاظ على هويتنا الثقافية وتراثنا المجتمعي هو ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية المستدامة.
وقال سموه: «الصحراء المدرسة الأولى لأجدادنا، ومنها تعلّموا قيم الصبر والعزيمة والاعتماد على النفس، واليوم نعيد لهذا الدور الحضاري مكانته بطريقة معاصرة تُناسب أطفالنا، عبر مبادرات تُجسّد رؤية دبي في الاستثمار بالأسرة والمجتمع كمنظومة متكاملة».
وأضاف سموه: «أبناؤنا أمانة نحملها اليوم، ومن واجبنا أن نرعاهم، ونوجّههم، ونغرس فيهم القيم التي نشأنا عليها ليحملوا بدورهم راية المستقبل. فتعزيز وعيهم بهويتهم، وتزويدهم بالمعرفة المتجذّرة في ثقافتنا، هو استثمار في الغد، وضمان لاستدامة القيم التي تأسست عليها دولة الإمارات».
وتابع سموه: «هدفنا أن نبني جيلاً واعياً بتاريخه.. فخوراً بتراثه.. متمسكاً بقيمه، يملك من المعرفة ما يؤهله لصون هويته ومن الثقة ما يُمكّنه من التعبير عنها بكل فخر واعتزاز. فالهوية ليست ماضياً نحتفظ به، بل قيماً نعيشها، وحاضراً نُجسّده، ومستقبلاً نبنيه على أسس راسخة من المبادئ النبيلة والقيم الأصيلة التي ورثناها عن آبائنا وأجدادنا».
ودعا سموه آباء وأبناء إمارة دبي إلى المشاركة في فعاليات المخيم والاستفادة من التجارب الواقعية التي يوفرها.
الفئة المستهدفة أخبار ذات صلة
يتضمن برنامج «مخيم غمران» الذي يقام بتنظيم مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وبالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية الداعمة، سلسلة من الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي تستهدف الأطفال من الفئة العمرية من 6 إلى 12 عاماً، على أن تضم كل مشاركة ثنائياً عائلياً من إمارة دبي (أب وابن أو جد وحفيد)، في تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والمعايشة، وتُعزز القيم التراثية، وتوثّق الروابط الأسرية بين الأجيال.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صحراء دبي الصحراء حمدان بن محمد محمد بن راشد دبي الروابط الأسریة حمدان بن محمد محمد بن راشد
إقرأ أيضاً:
سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
بمناسبة اليوم العالمي للوالدين الذي يوافق الأول من يونيو من كل عام، وتتجدد فيه الدعوات إلى تعزيز قيم البر والوفاء والعرفان بجهود الآباء والأمهات ودورهم المحوري في بناء الأسرة والمجتمع، أكدت عدد من السيدات في تصريحات لصحيفة "عاجل" أهمية تقدير الوالدين والاحتفاء بمكانتهما العظيمة وما يقدمانه من عطاء وتضحيات على امتداد العمر.
وفي هذا السياق، أوضحت مشاعل الغيداني أن بر الوالدين من أعظم القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشيرةً إلى أن رضا الله سبحانه وتعالى مرتبط برضاهما، ودعت إلى الإحسان إليهما والدعاء لهما في حياتهما، وعدم نسيانهما من الدعاء والصدقة بعد وفاتهما، منوهةً أن الوفاء للوالدين واجب عظيم ومسؤولية تستحق العناية والاهتمام في كل وقت.
من جانبها، صرحت رائدة الأعمال أفنان العبيد قائلةً: بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، نستحضر عظمة الدور الذي يؤديه الأب والأم في بناء الإنسان وصناعة الأجيال، فهما المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم وتُبنى فيها المبادئ، وقد كرّم الإسلام الوالدين أعظم تكريم، فجعل برّهما مقرونًا بتوحيد الله تعالى، تأكيدًا لمكانتهما وأثرهما في استقرار الأسرة وصلاح المجتمع، نستذكر فضل من كانوا السند الأول والمعلم الأول، والركيزة الأساسية في بناء مجتمعٍ مزدهر وأجيالٍ واعية تسهم في نهضة الوطن وتقدّمه.
كما بينت حنان العظامي أن الوالدين يعتبران من الأعمدة الأساسية في بناء الأسرة والمجتمع، فهما ليسا مجرد مصدر للحب والرعاية، بل هما القدوة والموجه في حياة الأبناء.
وأضافت أن الأطفال يتعلمون من خلال قيم الوالدين ومبادئهما الانضباط والتعاون والمسؤولية، وهي قيم تنعكس على سلوكهم داخل الأسرة وخارجها، ولفتت إلى أن الأسرة المتماسكة التي يبنيها الوالدان هي نواة المجتمع القوي المتقدم، منوهةً بأهمية دعم الوالدين وتشجيعهم لضمان نشأة أجيال أكثر استقراراً ووعياً وقادرة على بناء مجتمع مزدهر.
ومن جهتها، قالت مستشار حوكمة الموارد البشرية وتحليل وتطوير الأعمال هنوف الصالحي: في اليوم العالمي للوالدين، أكتشف أن أكثر الكلمات عجزًا هي تلك التي نحاول بها وصف والدينا، كيف يمكن للكلمات أن تختصر عمرًا من الحب، وسنواتٍ من التضحية، وآلاف المواقف التي مرّت بصمت ولم ننتبه إليها إلا بعد أن كبرنا، فبالنسبة لي أحب أمي مرتين؛ مرة لأنها أمي، ومرة لأنها الإنسانة التي لو لم تكن أمي لأحببتها واحترمتها وأعجبت بقلبها النقي وأخلاقها العظيمة، كانت دائمًا الحضن الذي يتسع لكل انكسار، والدعاء الذي يسبق خطانا، والطمأنينة التي لا نجدها في أي مكان آخر، وأحب أبي لأنه ليس أبًا فحسب، بل فخرٌ وسند، ورجلٌ تعلّمت منه معنى القوة حين تشتد الأيام، ومعنى الكرامة حين تضيق الخيارات، ففعلاً كلما كبرنا أدركنا أن الوالدين ليسا مجرد جزء من حياتنا، بل هما الحياة التي منحتنا القدرة على أن نكون ما نحن عليه اليوم، حفظ الله والدينا، وأدام محبتهم في قلوبنا ما امتدت بنا الأعمار.
ومن جانبها، أوضحت الأخصائية النفسية فاطمة المغيص أنه في هذا اليوم نستذكر فضل الوالدين ومكانتهما العظيمة، ونؤكد أهمية برّهما والإحسان إليهما ورد الجميل لهما بالكلمة الطيبة والاهتمام والدعاء، مشيرةً إلى أنه مهما قدمنا من شكرٍ وعرفان فلن نوفيهما حقهما، فهما من ساهما في تشكيل شخصياتنا وغرس القيم والمبادئ في نفوسنا، وكانا السند والداعم في مختلف مراحل الحياة.
ولفتت إلى أهمية اغتنام هذه المناسبة للتعبير عن المحبة والتقدير للوالدين، وتجديد العهد على برّهما ورعايتهما وإدخال السرور إلى قلبيهما، تقديرًا لكل ما قدّماه من تضحيات وعطاء لا يُقدر بثمن.
أخبار السعوديةاليوم العالمي للوالدينقيم البر والوفاءقد يعجبك أيضاً