سيناريوهات تواجه مدرب الكرة الطائرة المتهم بالاعتداء على لاعبة بالفريق
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على القضية المتهم فيها مدرب كرة طائرة فتيات بأحد النوادى بمنطقة مصر الجديدة، على خلفية اتهامه بالاعتداء والتحرش بإحدى اللاعبات بالفريق، حيث عاقبته بالسجن 7 سنوات.
وتوجد عدة سيناريوهات من الممكن أن يقوم بها دفاع المتهم قضائيا، منها:
تقدم دفاع المتهم باستئناف على الحكم الصادر فى حق موكله بالسجن 7 سنوات أمام محكمة الجنايات الاستئنافية، وفى هذه الحالة سيكون هناك عدة احتمالات.تأييد الحكم . تخفيف الحكم. براءة المتهم. فى حالة تأييد الحكم أو تخفيفه، يتبقى أمام المتهم ودفاعه التقدم بطعن على الحكم أمام محكمة النقض، وهى أخر إجراء قانونى أمام المتهم.
وكانت محكمة جنايات القاهرة ، قضت بالسجن 7 سنوات على مدرب كرة طائرة بأحد النوادى فى منطقة مصر الجديدة، على خلفية اتهامه بالتحرش والاعتداء على فتاة قاصر "لاعبة" فى صفوف الفريق الذى يتولى تدريبه.
أمر الإحالة الصادر ضد المتهم
وكشف أمر الإحالة الصادر ضد المتهم أنه يعمل مدرب كرة طائرة سيدات، داخل أحد الأندية بمنطقة مصر الجديدة، بالإضافة إلى كونه يعمل إداريا بإحدى المدارس، واستغل صفة عمله وتعدى على فتاة قاصر لمدة عام ونصف.
وأضافت التحقيقات أن المتهم استغل سلطته كمدرب للكرة الطائرة فتايات بالنادى، وقام باستغلال عمله فى الاعتداء على الفتاة القاصر كونها لاعبة لديه فى الفريق، بالإضافة إلى تحرشه اللفظي بها تارة، والاعتداء عليها تارة أخرى.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: السجن 7 سنوات لاعبة الفريق مدرب الفريق الكرة الطائرة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.