زوج يطعن على حكم خلع ويتهم زوجته بالغش: أعلنتني على عنوان خاطئ وسرقت أموالي
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
لاحق زوج زوجته باستئناف على حكم تطليقها خلعا أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، مؤكدا أن الحكم صدر دون علمه، بعد إعلانه على عنوان خاطئ، لتقوم بحرمانه– بحسب قوله – من ممارسة حقه القانوني في الدفاع واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ورغم معاناته لسنوات في الغربة لتأمين حياة أسرية مستقرة، وجد نفسه أمام حكم خلع، نفقات متراكمة، واتهامات متبادلة، وضياع حقه في رؤية أطفاله.
اتهامات بالغش والتدليس: أعلنتني على عنوان غير صحيح
في صحيفة استئنافه، اتهم الزوج زوجته بـ التحايل والتلاعب في إجراءات الخلع، مؤكدًا أنها أعلنته على عنوان غير حقيقي للتعجيل بالحكم.
حصلت على نفقات غير مستحقة بلغت 560 ألف جنيه
قدم مستندات رسمية وبلاغات يؤكد أنها تخفي وقائع تمس القضية، بينها – وفق قوله – بلاغ لإثبات عنفها قبل سفره إلى الخارج، وقال الزوج:"استغلت انشغالي في عملي وسفري، خلعتني من ورائي، وسرقت ممتلكاتي، وحرمتني من أطفالي".
تحملت سنوات لأجل أولادي.. الزوج يروي ما حدثأمام محكمة الأسرة، سرد الزوج تفاصيل زواجه وانهياره، قائلاً:"لم أقصر في حقها، تحملت تصرفاتها الغريبة سنوات طويلة حتى لا تنهار الأسرة، كنت أعمل ليل نهار وأسافر لأؤمن حياة كريمة لها ولأولادي، لكنها قابلت ذلك بالتشهير وسوء المعاملة."
ويضيف: "دمرت حياتي بتصرفاتها، سرقت أموالي، وتركتني مهددًا بالحبس بسبب الديون التي تحملتها وحدي. وعندما اعترضت على سلوكها، ردت بالخلع وإسقاط حقي في رعاية أطفالي."
وأكد أنه أقام ضدها دعوى سب وقذف، دعوى تعويض عن الضرر المادي والمعنوي، إضافة إلى استئناف حكم الخلع لمراجعته.
متى يعتبر الخلع باطلا أو مشوبا بالتدليس؟
وفقا للقانون أن إعلان الزوج على عنوان خاطئ يعد عيبا جسيما في الإجراءات، وقد يؤدي إلى إعادة نظر الدعوى أو قبول الاستئناف شكلاً، أو حتى إلغاء الحكم إذا ثبت أن الزوج لم يكن من الدفاع عن نفسه.
وإذا حصلت الزوجة على نفقات بناء على بيانات غير صحيحة، يمكن للزوج المطالبة برد المبالغ ورفع جنحة تبديد أو نصب إذا توافرت أركانها، أما البلاغات المتبادلة فقد تؤثر على تقدير المحكمة للضرر، خصوصا في دعاوى التعويض أو الرؤية والاستضافة.
وفي حال ثبوت سرقة منقولات أو استيلاء على ممتلكات، يحق للزوج رفع جنحة خيانة أمانة وفقا لقائمة المنقولات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة خلافات أسرية العنف الأسري الطلاق للضرر أخبار الحوادث طلاق للضرر على عنوان
إقرأ أيضاً:
هاني دلول: استمرار الحرب يضع إيران أمام ضغوط متزايدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أستاذ القانون الدولي هاني دلول، إن الحرب الدائرة حاليًا لن تنتهي بسهولة، محذرًا من أن ترك القرار العسكري بشكل مطلق للقيادات العسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن للقيادة السياسية والدبلوماسية الإيرانية دورًا في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمرحلة المقبلة.
وأوضح دلول، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن تحميل إيران المسؤولية عن هجمات الحوثيين يثير تساؤلات حول طبيعة المواجهة، متسائلًا عن أسباب عدم توجيه الضربات مباشرة إلى الحوثيين إذا كانت المشكلة الأساسية مرتبطة بهجماتهم على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تتحملان، من وجهة نظره، جزءًا من مسؤولية استمرار التصعيد، معتبرًا أن عدم الالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار ساهم في تعقيد الأزمة، وأن التطورات العسكرية الحالية قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
وأكد دلول أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا، لكنه يحتاج إلى إجراءات حقيقية لوقف التصعيد، محذرًا من أن استمرار العمليات العسكرية دون ضوابط قد يؤدي إلى خروج الأمور عن السيطرة، ومشددًا على ضرورة منح المسار السياسي والدبلوماسي فرصة للتوصل إلى تهدئة.