الاحتلال يقتل فلسطينييْن بزعم محاولة دهس ويخلي مستوطنات استباقا لزيارة أميركية
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الجيش قتل منفذ عملية الدهس في الخليل بالإضافة إلى شخص آخر غير متورط في الحادث، في حين أمرت الحكومة بإخلاء بؤر استيطانية قبل زيارة المندوب الأميركي في الأمم المتحدة لتل أبيب.
وبحسب الإذاعة، فقد انطلقت سيارة فلسطينية بسرعة نحو مجموعة من الجنود المتمركزين على الحاجز في محاولة لدهسهم، مما دفع القوات إلى الرد بإطلاق النار باتجاه المركبة.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال المنتشرة وسط الخليل أطلقت الرصاص على مركبة يستقلها مواطنون بمنطقة باب الزاوية، ومنعت مركبات إسعاف الهلال الأحمر من الوصول إليها.
كما قال الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن جيش الاحتلال منع طواقمه من الوصول إلى سيارة أطلق عليها النار في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال سلمت جثمان شهيد من الخليل لطواقم الهلال الأحمر.
إخلاء مستوطناتمن جهة ثانية، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بإخلاء 14 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية تُصنّف مصدرا للإرهاب اليهودي والجريمة القومية، وذلك استباقا لزيارة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايكل والتز.
وقالت القناة الإسرائيلية إن الأجهزة الأمنية تستعد للتعامل مع البؤر الاستيطانية ومثيري الشغب الذين يسكنونها، والتي تعد منطلقا للاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأشارت القناة إلى أنه تقرر، خلال نقاشٍ أجراه نتنياهو، اعتقال مرتكبي العنف الرئيسيين وإجلاؤهم، حيث يبلغ عددهم وفق التقديرات نحو 70 مستوطنا. وقد لجؤوا إلى المزارع والبؤر الاستيطانية.
وقد نفذ مستوطنون إسرائيليون -السبت- سلسلة هجمات استهدفت تجمعات فلسطينية في مناطق متعددة بالضفة الغربية المحتلة، ترافقت مع اقتحامات لجيش الاحتلال وإصابات في صفوف المدنيين بأريحا ونابلس والخليل.
إعلانوقالت منظمة "البيدر" الحقوقية إن مستوطنين أطلقوا مواشيهم في أراضي الفلسطينيين شرق بلدة سعير شمال الخليل، مما أدى إلى إتلاف مساحات زراعية يعتمد عليها السكان في المواسم الزراعية والرعي.
وفي منطقة مسافر يطا جنوب الخليل، أعاق مستوطنون حراثة أراضي المزارعين في وادي ماعين واستولوا على بذور مخصصة للموسم الحالي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
أكدت الهيئة الفلسطينية لمقاومة الجدار والاستيطان، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تدفع بمخططات لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية.
وكشفت الهيئة في بيان لها الأحد، أن "مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية الاحتلالية (تابعة لجيش الاحتلال) يعقد جلسة الأربعاء، لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية".
وأضافت أن تلك المخططات "تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استعمارية (استيطانية) جديدة في عدد من مستعمرات (مستوطنات) الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستعمرات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية".
وأوضحت الهيئة أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة "جفعوت" غرب مدينة بيت لحم (جنوب)، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة "ألون شفوت" في آذار/ مارس 2025، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة "هار براخا" جنوب مدينة نابلس (شمال)، و455 وحدة في مستوطنة "ميفو دوتان" غرب مدينة جنين (شمال)، و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل (جنوب) وغيرها.
ووفق هيئة مقاومة الجدار، تشمل الجلسة مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات "بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات".
واعتبرت أن "هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستوطنات القائمة واستحداث مراكز استيطانية".
وأضافت الهيئة، أن تلك الخطوة تهدد "بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، ويشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة في 30 آذار/ مارس الماضي، بمناسبة "يوم الأرض" بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، تتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.