أبو الغيط: 55 مليون عربي يعانون نقص التغذية.. و"التجويع" يُستخدم سلاحًا ضد سكان غزة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن أزمة الأمن الغذائي في المنطقة العربية بلغت مستويات مقلقة، مشيرًا إلى أن 19 دولة عربية من أصل 22 تُصنَّف ضمن الدول التي تعاني من ندرة المياه، فيما تواجه 13 دولة عربية شحًا مائيًا مطلقًا، وهو ما يفرض ضغوطًا هائلة على منظومة إنتاج الغذاء.
وأضاف أبو الغيط، خلال مشاركته في المؤتمر العام الثالث لممثلي منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، أن أكثر من 55 مليون نسمة في العالم العربي يعانون من نقص التغذية، لافتًا إلى أن النزاعات المسلحة والصراعات الممتدة تُعد من أبرز أسباب تفاقم انعدام الأمن الغذائي.
وتوقف الأمين العام عند الوضع المأساوي في قطاع غزة، موضحًا أن أكثر من 2 مليون فلسطيني يعيشون ظروفًا كارثية بعد عامين من حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل، حيث تم استخدام التجويع كسلاح ضد السكان، إلى جانب القضاء على كافة مصادر إنتاج الغذاء في إطار "مخطط يستهدف جعل غزة غير قابلة للحياة ودفع سكانها إلى مغادرتها".
ودعا أبو الغيط إلى إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية إلى غزة بشكل مستدام ودون أي عوائق، مطالبًا برفع كل القيود والإجراءات التي تفرضها إسرائيل على وصول الإغاثة اللازمة لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة للفلسطينيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أبو الغيط الجامعة العربية جامعة الدول العربية الوفد أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
بيان عربي إسلامي يؤكد على الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس
أدان بيان عربي إسلامي، استمرار اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك|، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وأكد بيان عربي إسلامي،أن هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
كما أدان بيان عربي إسلامي، استمرار الانتهاكات والإجراءات الممنهجة واللاشرعية التي تنفذها سلطات الاحتلال.
وشدد بيان عربي إسلامي، على الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس.
وحمل بيان عربي إسلامي،سلطات الاحتلال مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية بالقدس، وحذر من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تقوض جهود تحقيق السلام.
وأكد بيان عربي إسلامي، على التضامن الراسخ مع الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه المشروعة.