عادات يومية يمكن أن تطيل العمر وتحسن جودة الحياة
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- كشف خبراء الشيخوخة عن مجموعة عادات بسيطة وفعّالة تساعد على إطالة العمر وتحسين نوعية الحياة، مع التركيز على تعزيز “مدى الصحة” وليس مجرد طول الحياة.
وتشمل العادات السبعة التي أوصى بها الخبراء:
العيش بهدف واضح: ممارسة نشاط له معنى يحافظ على الصحة النفسية والجسدية ويقلّل احتمالات الإصابة بالخرف.
الحفاظ على علاقات اجتماعية قوية: الروابط الجيدة تخفف الالتهابات والتوتر وترتبط بانخفاض معدلات الوفاة.
بناء علاقات بين الأجيال: التفاعل مع مختلف الأعمار يقوي العقل ويعزز الانتماء والشعور بالرفاهية.
تجنّب السلوكيات عالية المخاطر: مثل التدخين وتعاطي المخدرات والإفراط في الكحول، لزيادة فرص العيش لفترة أطول.
التطوّع وخدمة المجتمع: يرفع من الشعور بالهدف ويقلل الاكتئاب، ويخفض معدلات الوفاة لدى كبار السن.
توقيت تناول الطعام: الالتزام بأسلوب الأكل المقيد بالوقت ضمن ساعات محددة، مع مراعاة حالات معينة، لدعم صحة القلب وتنظيم السكر.
النوم المنتظم: النوم 7–9 ساعات يومياً يحمي الأوعية الدموية ويقوي المناعة ويوازن التمثيل الغذائي.
وأشار الخبراء إلى أن دمج هذه العادات في الحياة اليومية يساهم في تعزيز الصحة العامة وتحسين القدرة على مواجهة تحديات الشيخوخة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.