فعالية "ليلة الصداقة الكورية العمانية" تسهم في تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
استضافت سفارة جمهورية كوريا لدى سلطنة عُمان في قاعة مدينة سيول بمقر السفارة الكورية فعالية "ليلة الصداقة الكورية العمانية"، وهي فعاليةٌ خاصة بالتبادل الثقافي.
وسلطت الفعالية الضوء على التبادلات المتنامية بين البلدين في مجال تعليم اللغات والتدريب عليها، حيث يدرس عددٌ كبيرٌ من الطلاب الكوريين دوراتٍ في اللغة العربية في الجامعات الكورية والعُمانية ويتزايد عدد العمانيين الذين يتعلمون اللغة الكورية، كما تُثري هذه التبادلات التفاهمَ الثقافي والصداقةَ بين الشعبين.
واحتفلت الفعالية بالذكرى التاسعة لتأسيس نادي "OK Nuri" وهو نادٍ عُمانيٌّ لمُحبي الثقافة الكورية، ويُمثل الحرفان "O" و"K" عُمان وكوريا على التوالي، كما ساهم نادي المعجبين في تعزيز التبادلات الشعبية بين البلدين من خلال الجمع بين السمات الثقافية العُمانية والكورية، ليتمكن كل من الشعبين تقدير التراث الثقافي الغني والعريق لكلا البلدين والاستمتاع به.
وسوف تستمر السفارة في التواصل مع الجاليتين العُمانية والكورية من أجل تعزيز الصداقة والشراكة المتبادلة، وبناءً على هذه التبادلات، ستواصل العلاقات الدبلوماسية الممتدة لـ51 عامًا تقدمها، لتشمل أيضا المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ينظم مكتب الطلاب الوافدين بجامعة العاصمة احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية، وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026 بالمكتبة المركزية داخل الحرم الجامعي.
وتأتي هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الوافدين، تأكيدًا على دور الجامعة في دعم التواصل الحضاري بين الشعوب وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل وقبول الآخر، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات لاستعراض ثقافاتهم وتراثهم الوطني في أجواء تعكس التنوع والتكامل الإنساني.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال تجهيز الأجنحة المشاركة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الحادية عشرة صباحًا، على أن تنطلق بعدها مراسم الاحتفال الرسمية بمشاركة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين بالشأن الثقافي.
ثقافات الدول المشاركةويتضمن الاحتفال عروضًا متنوعة تمثل ثقافات الدول المشاركة، تشمل الأزياء الوطنية، والأكلات الشعبية، والفنون والحرف اليدوية، والأغاني التراثية، إلى جانب عرض أبرز المعالم السياحية والثقافية التي تميز كل دولة، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الطلاب.
وأكد مكتب الطلاب الوافدين أن الاحتفالية تمثل منصة حقيقية للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة، وتجسد رسالة الجامعة في دعم التنوع الثقافي باعتباره مصدرًا للإبداع والتنمية وبناء جسور السلام بين الشعوب.
ويُعد اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية مناسبة دولية مهمة للاحتفاء بالتنوع الثقافي باعتباره أحد أهم روافد التنمية المستدامة وأداة فاعلة لتعزيز التفاهم والتقارب بين المجتمعات، وهو ما تحرص جامعة العاصمة على ترسيخه من خلال أنشطتها وفعالياتها المختلفة.