قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، خلال مشاركته في "منتدى الدوحة" إن العالم يلوم طهران على أمور تسببت فيها دولة الاحتلال الإسرائيلي، وليس إيران نفسها.

وأشار إلى أن العرب أيضا يفعلون ذلك، فيما كانت إيران من أكثر الدول دعما للقضية الفلسطينية، لكنها لا تزال تلام في المنطقة.

Former Iranian FM Mohammad Javad Zarif at Doha Forum: Iran Has Supported the Palestinian Cause More Than the Arabs Have; Arab Countries Should Wake Up and Smell the Coffee – They Stand to Gain from Cooperation with Iran pic.

twitter.com/yfR01EPEva — MEMRI (@MEMRIReports) December 7, 2025

وقال إن من يسمون "وكلاء إيران" في المنطقة، لا يقاتلون من أجل مصالح إيران، إنما يقاتلون لأجل مصالحهم الشخصية، لكن إيران تدفع الثمن أيضا، بحسب تعبيره.

ونفى أن يكون لإيران طموحات توسعية في المنطقة، على حساب جيرانها، قائلا إن دول مجلس التعاون الخليجي نفسها تعاني من مشاكل بين بعضها البعض على الحدود، لكن القانون الدولي لا يعتبرها مشاكل كبيرة، في إشارة إلى النزاع الإيراني مع السعودية والكويت على حقل الدرة للغاز الطبيعي.

ودار سجال بين ظريف وبين الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي في الجلسة ذاتها، بعد أن أبدى ظريف انفعالا.

وقال البديوي خلال جلسة جمعته مع ظريف وآخرين ضمن المنتدى: "تريدنا إيران أن ننخرط في حوار معهم حول حقل الدُرة للغاز الذي تتشارك فيه الكويت والسعودية"، مؤكدا أن هنالك لا تزال ثغرات مع إيران، ويجب قبل الحوار بناء الثقة، الأمر الذي أثار حفيظة ظريف.

ورد ظريف بانفعال على كلام البديوي  قائلا: "كل دولة من دول مجلس التعاون الخليجي لديها خلاف على الأراضي مع بعضها، والآن صديقي يتحدث عن حقول آراش النفطية المتنازع عليها بين إيران والسعودية والكويت، وهو يقول هذا شأن كويتي-سعودي، لماذا هو شأن كويتي-سعودي؟".

من جانبه رد البديوي قائلا: "لأن القانون الدولي يرى ذلك".

 ورد ظريف بانفعال بأن الكويت هي من كانت ترفض الحديث حول حقل الغاز، وليس إيران.

الصراع مع "إسرائيل"

على جانب آخر، قال ظريف، إن بلاده لا تسعى إلى صراع مع إسرائيل.

وعلى هامش المنتدى أكد ظريف لوكالة الأناضول أن إيران تمتلك القدرة على الرد في حال تعرضها لهجوم من إسرائيل، مضيفا: "إيران لا تسعى إلى صراع مع إسرائيل".

وأوضح أن الصراع الأخير بين إسرائيل وإيران نابع من "سوء تقدير"، وأن إسرائيل قلّلت من شأن قدرة طهران على الصمود.



وأردف: "انخرط الإسرائيليون في هذا العدوان بسوء تقدير، وأدركوا في النهاية أن صمود الشعب الإيراني سيمنعهم من تحقيق أهدافهم.. وهذا الموقف الحازم للشعب الإيراني هو الذي أنهى الحرب".

وشدد ظريف على أن إيران "ستمارس حقها في الدفاع عن النفس" حال وقوع هجوم جديد.

وتابع: "الخيار الأمثل لتل أبيب هو ألا تهاجم إيران مجددا".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الإيراني جواد ظريف منتدى الدوحة الاحتلال إيران احتلال قطر جواد ظريف منتدى الدوحة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.

وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.

وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.

مقالات مشابهة

  • مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • البديوي يدين استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • بسبب باب المندب.. ترامب يتوعد إيران والحوثيين بـ"عقاب كبير"
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج