اصطدام مروع على طريق باتنة - مروانة بالجزائر يخلف 14 مصابا
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
سجل الطريق الوطني رقم 77 في الجزائر، الذي يربط بين ولايتي باتنة ومروانة، زوال اليوم حادث مرور أليم أسفر عن إصابة 14 شخصا بجروح خفيفة، بعد اصطدام مباشر بين سيارة سياحية وحافلة صغيرة من نوع "كواستر" كانت تقل ركابا.
تحركت فرق الحماية المدنية في مروانة فور تلقي البلاغ، حيث هرعت وحدات الإنقاذ إلى موقع الحادث لتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، قبل نقلهم إلى مستشفى مروانة لتلقي العلاج اللازم تحت إشراف طبي متكامل.
أكدت خلية الإعلام التابعة لمديرية الحماية المدنية بولاية باتنة أن الإصابات جميعها خفيفة، مشيرة إلى أن الجميع تلقوا الرعاية الضرورية وغادروا المستشفى بعد التأكد من استقرار حالتهم الصحية.
أوضحت المصادر الرسمية أن سبب الاصطدام لا يزال قيد التحقيق، في حين أشارت إلى أن الطريق لم يسجل أي توقف تام لحركة المرور، وقد عملت فرق المرور على تنظيم حركة السيارات وتسهيل مرورها حتى انتهاء عمليات الإسعاف والإنقاذ.
تابعت السلطات المحلية الحادث عن كثب، مشددة على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة أثناء القيادة، خصوصا على الطرق الوطنية التي تشهد حركة كثيفة بين الولايات.
وأكدت أن فرق الأمن ستواصل التحقيق لتحديد المسؤولية بدقة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي مخالف لقوانين السير والمرور.
دعت الحماية المدنية في بيانها المواطنين إلى توخي الحذر أثناء التنقل على الطرق، والالتزام بالسرعة المحددة، وتجنب أي تصرفات قد تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر، مشددة على أهمية الصيانة الدورية للمركبات لضمان سلامة الركاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجزائر باتنة مروانة حادث مرور إصابات خفيفة
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.