أداة ذكاء اصطناعي ترتقي بتقييم اختبار القلب
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أظهرت أبحاث جديدة بقيادة مستشفى Cedars-Sinai أن أداة ذكاء اصطناعي جديدة يمكنها تقييم بيانات التصوير القلبي بالموجات فوق الصوتية بسرعة، وهو اختبار شائع يستخدم لتشخيص أمراض القلب. ونشرت الدراسة في مجلة JACC، ووجدت أن الأداة يمكن أن تسرّع عملية الاختبار وتُنتج نتائج أكثر اتساقًا.
يقوم نظام الذكاء الاصطناعي تلقائيًا بأخذ 18 قياسًا مختلفًا أثناء التصوير القلبي بالموجات فوق الصوتية، الذي يستخدم موجات صوتية عالية التردد لإنشاء صور متحركة للقلب وتقييم تدفق الدم.
محتوى مشابه.. الذكاء الاصطناعي يتنبأ بخطر النوبة القلبية المقبلة أخبار ذات صلة
قال ديفيد أويانغ، طبيب مساعد في قسم أمراض القلب بمعهد سميدت للقلب في Cedars-Sinai والمؤلف المراسل للدراسة: «أظهرت أداتنا للذكاء الاصطناعي دقة وموثوقية مشابهة لتلك التي يمتلكها خبراء السونار من مؤسستين طبيتين». وأضاف: «واحدة من الفوائد الأساسية للأتمتة هي أنها تقلل وقت الفحص وتنتج قراءات أكثر اتساقًا».
وأشار أويانغ إلى أن هناك حاجة لمزيد من الاختبارات قبل استخدام الأداة على المرضى.
أسامة عثمان (أبوظبي)
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الموجات فوق الصوتية الذكاء الاصطناعي القلب الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.