بوابة الوفد:
2026-06-03@02:46:16 GMT

الإعادة تكشف المستور

تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT

كشف نتائج الانتخابات فى الدوائر التى تم الغاء نتائجها سواء عن طريق الهيئة الوطنية للانتخابات أو بقرارات من الإدارية العليا عن المستور فى الجولة الأولى للانتخابات..خسرت أحزاب كبيرة مقاعد كانت قاب قوسين من الفوز بها وكسب مستقلون مقاعد كانوا قد خسروا المنافسة عليها بعد النتائج الرسمية لإعلان نتيجة الجولة الأولى.

.سقط كبار فى مشهد دراماتيكى عجيب غريب يعجز المنطق عن تفسيره والواقع عن شرحه وتحليله..إعادة الانتخابات قلبت خريطة المشهد الانتخابى الذى لطخه عبث العابثين واطماع الحالمين بمقعد تحت قبة البرلمان..نتائج الدوائر التى جرت فيها الانتخابات بعد إلغاء نتائجها كشفت وبجلاء عن رصيد المرشحين الحقيقى لدى جموع الناخبين فى دوائرهم..سابقة انتخابية لم تشهدها الحياة السياسية من قبل.. أصبح السؤال الذى يحتاج إلى إجابة شافية لا لبس فيها هى كيف حدث ذلك ولمصلحة من كانت نتائج هذه الدوائر قبل الغاء نتائجها ومن وراء ذلك؟..مرور هذه النتائج دون مراجعة وبحث وتمحيص جريمة تستوجب محاسبة من يعلم بها أو يتستر عليها.. من منطلق إذا عُرف السبب بطُل العجب نريد أن نعرف السبب؟..وعلى وقع مقولة ادينى عقلك كيف لنائب يخرج من السباق فى الجولة الأولى من الانتخابات وفى الجولة الأولى «بلس» أن جاز لنا نسميها حتى نستطيع أن نفرق بين الجولة الأولى قبل الإلغاء والجولة الأولى بعد الإلغاء يفوز بالمقعد وهذا ما جرى فى دائرة نجع حمادى حيث خرج أحد المرشحين من السباق ولم يتمكن من دخول الإعادة فى الجولة الأولى فإذا به يفوز فى الجولة الأولى «بلس» ويحسم الصراع بحصول على ٥٠٪ + ا من عدد الأصوات الصحيحة معلنا استرداد مقعده تحت قبة البرلمان.. وعلى وقع ادينى عقلك كيف حصل مرشح فى دائرة قوص على ما يزيد على ٦٥ ألف صوت فى الجولة الأولى من المرحلة الأولى وفى الجولة الأولى «بلس» حصل على ١٢ ألف صوت!!!.. وفى دائرة الرمل حصل أحد المرشحين على ٥١ ألف صوت فى الجولة الأولى لانتخابات المرحلة الأولى وفى الأولى «بلس» حصل على ٢٠ ألف صوت!!.. وفى نفس الدائرة حصل مرشح على ٥٢ ألف صوت قبل الإلغاء وفى الأولى «بلس» حصل على ١٥ ألف صوت!..دائرة دمنهور حصلت إحدى المرشحات على ٧٤ ألف صوت قبل الإلغاء وفى الأولى «بلس» حصلت على ٣١ ألف صوت!!!.. وفى إمبابة كانت المفاجأة الكبرى بخسارة أحد المرشحين وحصوله على ١٣٥٠ صوتا فى حين كان قد حصل على ٢٣ ألف صوت دخل بيها جولة الإعادة قبل الإلغاء.. وفى إمبابة دخلت أحدى المرشحات الإعادة بعدما كانت قد انسحبت فى الجولة الأولى وهى أول مرشحة تعلن انسحابها من الانتخابات بعدما رأت خروقات وانتهاكات صعب عليها المشاركة فيها إلا إنها عادت إلى المشهد بعد إبطال النتائج ودخلت الإعادة فى الأولى «بلس» والمنافسة على المقعد من جديد.. ونجع حمادى حصل أحد المرشحين على ٢٨ ألف صوت فى الأولى «بلس» فى حين كان قد حصل فى الجولة الأولى قبل الإلغاء على ٧٨ ألف صوت!! وفى الأولى«بلس» خسر حزب مستقبل وطن أربعة مقاعد كان ينافس عليها فى الجولة الأولى من المرحلة الأولى خسرها بعد الغاء النتائج وإعادة الانتخابات تمثلت فى سوهاج، المنشأة، قوص، اطسا!!!.. كيف نفسر ما حدث؟ صحيح قد يكون حدث تغير فى مزاج الناخبين ولكن نحن بحاجة إلى معرفة سبب تغير مزاج الناخبين وما هو العامل الذى أثر على تغيير هذا المزاج؟ قد يكون هناك سبب فى ضعف الإقبال من الناخبين فى المرة الثانية ولكن مدى تأثير هذه الفروقات الرهيبة التى تفوق التفكير السليم للعقل والمنطق..ظاهرة انسحاب فائزين فى المرحلة الأولى ودخولهم الإعادة ألا أنهم انسحبوا من المشهد بعد الغاء النتائج وعزفوا عن المشاركة بعد إعادة الانتخابات ظاهرة تحتاج إلى دراسة وتحليل منطقى يفسر لنا هذا الغموض.. أسئلة كثيرة مطروحة تحتاج إلى إجابات من الهيئة الوطنية للانتخابات باعتبارها أنها الوحيدة التى لديها المعلومات الاحصائيات والأرقام والأسباب وراء إلغاء نتائج هده الدوائر حتى يعرف الناس الحقائق وأن نسمع عن محاسبة أعضاء هذه اللجان والدوائر التى ألغيت فيها النتائج ليكونوا عبرة لغيرهم فيمن يتولى مسئولية الانتخابات الاستفتاءات فيما بعد..اللجان التى حدث بها وفيها خروقات وانتهاكات نحتاج محاسبة القائمين والمشرفين عليها.. الشعب يريد أن يعرف الحقائق ويرى تحقيقات للمتسببين فيما حدث وما جرى فى انتخابات طالها ما طالها من خروقات وانتهاكات كانت سببا فى بيان الرئيس عبدالفتاح السيسى على صفحته الرسمية وهذا البيان كان سببا فى كشف المستور وحل ألغاز ما بين الستور وإعاد توجيه البوصلة من أجل انتخابات حرة نزيهة تليق بمصر والمصريين وتحترم إرادة الشعب وتعبر عن إرادة الناخبين.

 

[email protected]

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نتائج الانتخابات فى الجولة الأولى المرحلة الأولى أحد المرشحین قبل الإلغاء وفى الأولى فى الأولى حصل على ألف صوت

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • موعد انطلاق كأس العالم 2026.. وأبرز مباريات الجولة الأولى
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • مصادر بعبدا تكشف كواليس الجولة الرابعة من المفاوضات
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • تركيا.. تهمة جديدة تلاحق أوزجور أوزال
  • انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية