أمير المنطقة الشرقية يرعى توقيع اتفاقية مشروع تطوير”أجدان آيلاند” السياحي
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
البلاد (الدمام)
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بمقر الإمارة اليوم، توقيع اتفاقية مشروع تطوير “أجدان آيلاند” السياحي على كورنيش الخبر، وذلك بالشراكة بين صندوق التنمية السياحي وأمانة المنطقة الشرقية وأجدان للتطوير العقاري بقيمة إجمالية تتجاوز 300 مليون ريال، بحضور معالي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، وعدد من المسؤولين.
وأشاد سمو أمير المنطقة الشرقية بما تحظى به السياحة في المملكة من دعم واهتمام بالغين من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- الأمر الذي أسهم في تعزيز مكانة القطاع السياحي ودوره في التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أهمية التعاون بين الجهات ذات العلاقة وتوحيد الجهود لتطوير المشاريع السياحية ورفع جودة الخدمات، بما يسهم في تعزيز تنمية المنطقة واستثمار مقوماتها السياحية لدعم الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل لأبناء وبنات المنطقة. وأكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، أن هذا المشروع يعد أحد المشاريع الاستثمارية مع أمانة المنطقة وسوف يكون لها أثر كبير ومباشر على السياحة بما يُسهم في إيجاد فرص عمل، وسوف يضاف هذا المشروع المتميز للوجهات السياحية في محافظة الخبر. وأعرب الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبدالله الفاخري، عن اعتزاز الصندوق بالشراكة القائمة في المشروع، مؤكدًا أن تطوير الواجهات البحرية وإحياء المعالم الوطنية يُسهم في تحسين جودة الحياة وجذب المزيد من الاستثمارات السياحية. وأوضح أن مشروع “جزيرة أجدان” يُمثّل نموذجًا للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، ودعمًا مستمرًا لجهود منظومة السياحة في تمكين وجهات جديدة تلبي تطلعات السكان والزوار، ويؤكد التزام الصندوق بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد ورفع مساهمة السياحة في الناتج المحلي.
ويهدف المشروع إلى تطوير منطقة برج مياه الخبر لتصبح وجهة سياحية متكاملة تشمل مطاعم بعلامات عالمية، ومقاهي بإطلالات بحرية، ومساحات للترفيه ومنطقة تجارية متكاملة، إضافةً إلى مطعم بإطلالة بانورامية على مدينة الخبر، بقيمة إجمالية تتجاوز 300 مليون ريال؛ ليعزز محفظة مشاريع الصندوق في المنطقة الشرقية والتي تجاوزت قيمتها 12.7 مليار ريال.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.