أمير الشرقية يرعى حفل مجلس المسؤولية الاجتماعية بمناسبة مرور 5 أعوام على مشروع “تمهين”
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مقر الإمارة اليوم، حفل مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية (ابصر)؛ بمناسبة مرور خمسة أعوام على إطلاق مشروع التطوير المهني للموارد البشرية في القطاع غير الربحي “تمهين”، وذلك بحضور أكثر من 37 شريك نجاح.
وأكد سموه أن الاستثمار في تنمية الكوادر البشرية ورفع كفاءتها يُعد ركيزة أساسية لتطوير أداء القطاع غير الربحي وتعزيز استدامته، مشيرًا إلى أن بناء القدرات المهنية يسهم في تمكين العاملين من أداء أدوارهم بفاعلية، ويدعم استقرار المسارات الوظيفية وجودة المخرجات المؤسسية.
وأشاد بما حققه مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية (ابصر) من منجزات عبر مشروع “تمهين”، وما يمثله من نموذج فاعل للتكامل بين القطاعات الثلاثة ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز كفاءة العمل المؤسسي، ويرتقي بالبيئة التنظيمية، ويسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تنعكس آثارها الإيجابية على المجتمع.
من جانبها ثمّنت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي رئيسة أمناء مجلس المنطقة الشرقية للمسؤولية الاجتماعية، جهود جميع شركاء النجاح والمساهمين في إنجاز مشروع “تمهين” على مدى خمسة أعوام، وما قدموه من أعمال نوعية أسهمت في خدمة المجتمع وتطوير قدرات منسوبيه.
وأشارت إلى أن المشروع يأتي ضمن توجيهات سمو أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري للمجلس، لتحقيق التكامل والتطوير للجمعيات الخيرية وتمكينها من ترسيخ قاعدة تنموية مستدامة، إضافة إلى إسهامه في دعم نمو القطاع غير الربحي وتمكين منظماته من تحقيق أثر أعمق، وبما يتواءم مع مستهدفات رؤية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية، من خلال التوسع في التدريب المهني وتوفير معارف نوعية تلبي احتياجات سوق العمل.
اقرأ أيضاًالمجتمعاطلع على برامجها ومبادراتها المجتمعية.. نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء جمعية الرحمة الطبية
بدورها أوضحت أمين عام مجلس “ابصر” لولوة الشمري أن المرحلة الفعلية لمشروع “تمهين” انطلقت في نوفمبر 2020م، واستمرت على مدى خمسة أعوام من العمل المتواصل، مستندة إلى تخطيط منهجي ودراسة دقيقة لاحتياجات القطاع غير الربحي، بدءًا من إعداد خطة المشروع وحصر الجهات المستفيدة وترشيح المتدربين، وصولًا إلى تنظيم البرامج التدريبية وتقديم محتوى تدريبي نوعي أسهم في رفع كفاءة العاملين وتطوير مهاراتهم.
وبينت أن مشروع “تمهين” حظي بمتابعة دائمة من سمو رئيسة أمناء المجلس لرفع كفاءة موظفي القطاع الثالث وإعدادهم علميًا وعمليًا لتمكينهم من أداء مسؤولياتهم بفاعلية، بما يسهم في تطوير مؤسسات القطاع غير الربحي وتعزيز دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتهيئة الصف الثاني من القيادات.
وأفادت الشمري أن مجلس “ابصر” تمكن خلال السنوات الماضية من تحقيق دور تكاملي بارز في تنفيذ مشروع “تمهين”، عبر رفع الكفاءات المهنية للعاملين في القطاع غير الربحي وتوفير بيئة تدريبية تفاعلية، أسهمت في تحسين الوعي المهني وتطوير مهارات الأفراد في مختلف المجالات.
وحقّق المشروع خلال خمسة أعوام إنجازات نوعية شملت تنفيذ (56) دورة تدريبية متخصصة، استفاد منها (1069) متدربًا ومتدربة، بمعدل (246) ساعة تدريبية، وبمشاركة (108) جهات مستفيدة، وبالتعاون مع (37) شريكًا إستراتيجيًا من القطاعين العام والخاص، بقيمة اقتصادية تجاوزت (1,603,500) ريال.
وفي ختام الحفل، كرّم سمو أمير المنطقة الشرقية جميع الشركاء نظير إسهاماتهم وتكاملهم في دعم مسيرة المشروع وتحقيق أهدافه الرامية إلى رفع مستوى الوعي وتنمية القدرات المهنية للعاملين في القطاع غير الربحي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية القطاع غیر الربحی المنطقة الشرقیة خمسة أعوام فی القطاع
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.