إسرائيل تستهدف مآوي النازحين .. وتستعد لجريمة جديدة فـي «الإندونيسي»
تاريخ النشر: 20th, November 2023 GMT
القدس المحتلة ـ «الوطن» ـ وكالات:
استُشهد (12) فلسطينيًّا على الأقلِّ، وأُصيب عشرات آخرون، في قصف لمدفعيَّة الاحتلال الإسرائيلي، ظهر أمس مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا» تؤوي مئات النازحين، فيما يستعدُّ الاحتلال لتنفيذ جريمة جديدة في المستشفى الإندونيسي على غرار تلك التي ارتكبها في مُجمَّع الشفاء.
وقالت مصادر إنَّ مدفعيَّة الاحتلال استهدفت مدرسة تابعة للأونروا في منطقة «بلوك 12» بمُخيَّم البريج وسط القِطاع، تؤوي نازحين من مناطق شمال قِطاع غزَّة، ما أدَّى إلى ارتقاء (12) شهيدًا على الأقلِّ، وإصابة العشرات. وأضافت المصادر أنَّ نَحْوَ ألفَيْ نازح كانت تؤويهم هذه المدرسة، حيث يصل مِنْهم المئات على دفعات منذ أيَّام. إلى ذلك وبعد حصار مستشفى الشفاء جنوب مدينة غزَّة وإخراجه عن الخدمة بالكامل، حاصرت قوَّات الاحتلال فجرًا المستشفى الإندونيسي شمال قِطاع غزَّة، واستهدفته بالقصف المدفعي، ما أدَّى إلى استشهاد (12) جريحًا ممَّن يتلقَّون العلاج داخله، وأصيب اثنان من الكوادر الطبيَّة بجروح.
■ تفاصيل ………………………………………….. ص5
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاولي
إقرأ أيضاً:
غارات للاحتلال على جنوب لبنان تستهدف سيارة مدنية ومستودعا للأدوية
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على لبنان، مستهدفة سيارة مدنية ومنشآت صحية، في استمرار لنهج خرق وقف إطلاق النار.
وقال وكالة الأنباء اللبنانية، السبت، إن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنت غارة استهدفت سيارة في وادي خليل، قرب منطقة أبو الأسود، على طريق بلدة الزرارية في قضاء صور، جنوب لبنان.
والغارة وقعت في منطقة تبعد نحو 35 كيلومترًا من الحدود مع دولة الاحتلال شمال نهر الليطاني، وأدت إلى إصابة شخص على الأقل بجراح.
وفجر السبت، نفذت مسيرة إسرائيلية، غارة على دفعتين مستهدفة هنغارا في حي المفرق في بلدة عيتا الشعب ، قضاء بنت جبيل في جنوب لبنان.
وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية، إن الغارة استهدفت غرفة جاهزة ومستودعاً للأدوات الصحية استهدف سابقاً في عيتا الشعب.
يذكر أنه في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شنت دولة الاحتلال عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
وفي 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، سرى وقف لإطلاق النار بين حزب الله وحكومة الاحتلال، لكن الأخيرة لم تلتزم به،ولم ينسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي من جميع النقاط اللبنانية التي احتلها كما هو متفق عليه، ولا يزال يشن ضربات على الأراضي اللبنانية في خروقات سافرة للاتفاق.
وتنصل الاحتلال من استكمال انسحابه من جنوب لبنان بحلول 18 شباط/ فبراير الماضي، خلافا للاتفاق، إذ نفذ انسحابا جزئيا ويواصل احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية، ضمن مناطق احتلها في الحرب الأخيرة.
يأتي هذا في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال عمليات القصف على مناطق بجنوب لبنان أو حتى الضاحية الجنوبية لبيروت.