التونسي نصر الدين نابي يقترب من تدريب الجيش الملكي
تاريخ النشر: 15th, July 2023 GMT
يستعد الجيش الملكي للإعلان عن مدربه الجديد، الذي سيقوده خلال المواسم المقبلة، إذ يعتبر المدرب التونسي نصر الدين نابي، الأقرب لقيادة العساكر، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.
وفي هذا الصدد، أكد المدرب التونسي نصر الدين نابي، في تصريحات له لموقع winwin، أنه كان بمقدوره تدريب الوداد الرياضي أو كايزر تشيفز الجنوب أفريقي، لكنه اختار الجيش الملكي بسبب عقلية الفريق إدارة وجمهورًا، من خلال التطلع لتحقيق البطولات والبحث الدائم عن الفوز.
وأوضح نابي في التصريحات ذاتها، أنه لم يوقع حتى الآن عقد تدريبه للفريق، لكن الاتفاق حصل بالفعل مع إدارة النادي التي كانت حريصة على التعاقد معه رغم وجود ملفات أخرى لمدربين من فرنسا وإسبانيا.
وأضاف المتحدث نفسه، أنه اختار الجيش لأنه يمتلك مشروعًا طموحًا، وعقلية إدارة الفريق مثابرة ومجتهدة على جميع المستويات وتريد مواصلة النجاحات التي حققها النادي خلال الموسم الماضي، على المستويين المحلي والقاري.
وأردف نابي، أنه حقق ألقابًا كثيرة في يانغ أفريكانز التنزاني وقبلها مع ليوبار الكونغولي، والآن سيخوض تجربة أخرى مع عقليات مختلفة وجماهير مختلفة تبحث دائمًا عن الفوز والتتويج بالبطولات، في البطولة الاحترافية التي تعتبر من بين الأفضل على المستوى الإقليمي والقاري.
وأكد نصر الدين، أنه كانت له محادثات حقيقية مع رئيس فريق الوداد وكان من بين المرشحين لتدريب الفريق، كما كانت له مفاوضات مع عدة فرق أخرى؛ مثل كايزر تشيفز الجنوب أفريقي.
وأشار نابي إلى أنه يعلم إمكانيات الفريق ولا توجد أية أعذار قبل بداية الموسم الجديد؛ إذ سيخوض مسابقة دوري أبطال إفريقيا ويجب أن يكونوا جاهزين، موضحا أنه يحب أن يقيم الفريق عن قرب، ويتحدث أكثر مع إدارة النادي قبل أن يعلن عن أهدافه بشكل واضح.
كلمات دلالية البطولة الاحترافية الجيش الملكي دوري أبطال إفريقيا نصر الدين نابيالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البطولة الاحترافية الجيش الملكي دوري أبطال إفريقيا الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
البنك الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد التونسي في 2025
توقع البنك الدولي في تقرير له نشر الأربعاء، نموا بنسبة 2.6 بالمئة للاقتصاد التونسي في عام 2025 مع استقرار هذا المعدل حول 2.4 بالمئة خلال الفترة بين 2026 و2027.
وفي مايو الماضي كانت توقعات البنك لنمو الاقتصاد التونسي عند نسبة 1.9 بالمئة في عام 2025، مقارنة بـ 1.4 بالمئة في عام 2024.
وأشارت آخر مذكرة اقتصادية صادرة عن البنك الدولي تحت عنوان "تعزيز الحماية الاجتماعية لتحقيق المزيد من النجاعة والعدالة الاجتماعية"، إلى أن الاقتصاد التونسي يظهر مؤشرات على التعافي، مدعوما بتحسن الإنتاج الزراعي، وانتعاش قطاع البناء، وتحسن أداء القطاع السياحي.
وأشار البنك في تقريره إلى نمو الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 2.4 بالمئة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، بعد سنوات من النمو المعتدل وتداعيات جائحة كورونا التي لا تزال مستمرة.
ولفت التقرير إلى أنه على الرغم من أن التعافي مدفوع بالظروف المناخية المواتية وارتفاع النشاط بالقطاعات الرئيسية، فإن بعض القيود الهيكلية مثل محدودية التمويل الخارجي وتراجع نمو الإنتاجية وتدني مستويات الاستثمار، تستمر في التأثير على آفاق النمو على المدى المتوسط.