مفاجأة نارية| العاصمة الإيرانية ليست طهران والسر في مكران
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
كشف محمود سعيد أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، أن من قتل في طهران من القيادات العسكرية هم اثنين من كبار الضباط فقط وجاءوا لإخراج الموجودين من الضباط خوفا عليهم من الضرب الإسرائيلي.
وتابع محمود سعيد أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، أن الشعب الإيراني مشارك في الحرب ومن الصعب إخراجه على النظام الحالي .
ولفت محمود سعيد أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، إلى أن الإيرانيين سيعيدون بناء دولتهم ولن يتأثروا بهذه الحرب بعد انتهائها.
وأردف محمود سعيد أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، أن العاصمة الإيرانية الفعلية هي مكران على الحدود الباكستانية وسوف تدافع عنها إسلام أباد حال تعرضها لهجوم، موضحا أن تل أبيب تجهل العاصمة مكران ومن فيها ولو هناك جواسيس لأخبروا إسرائيل بالعاصمة الجديدة.
واستطرد محمود سعيد أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة عين شمس، أن قوة إيران في شعبها وليس فيما تملك، والخونة والعملاء ليسوا من أصول إيرانية، موضحا أنه ليس في شريعة إيران أن فرد من أبنائها يبلغ عن دولته.
واختتم أن الزعيم الإيراني لو موجود في طهران كان تم قتله، لافتا إلى أن النظام الإيراني موجود لأنه جاء بقوة الشعب ومدعوم منه ولا يمكن الإطاحة به، والشعب الإيراني يقدر حكومته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طهران أحمد موسى صدى البلد الشعب الإيراني الحرب
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.