وفاة واحدة و 6 مصابين.. ننشر أسماء ضحايا انهيار عقارات حدائق القبة
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
حصل “صدى البلد” على أسماء ضحايا انهيار عقارات حدائق القبة بعد انتشال جثة شخص واستخراج ٦ مصابين بينهم ٢ من قوات الحماية المدنية.
والضحايا هم: نوني عباس علي إسماعيل 62 سنة، مصاب باختناق، وسيدى محمد السيد، 60 سنة، مصابة باختناق، وأحمد محمد الليثي 50 سنة، مصاب باختناق من الدفاع المدني، ومحمد المرشدي محمد 40 سنة، مصاب باختناق من وحدة الحماية المدنية، ويونس كريم أحمد 3 سنوات، مصاب باختناق، فيما أصيبت والدة الطفل وتدعى ليلى أحمد عبد العال، باختناق، وتوفي والد الطفل ويدعى كريم احمد عبد الحميد، ويبلغ 34 سنة.
ووصل قبل قليل اللواء طارق راشد مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة إلى موقع حادث انهيار عقارين بمنطقة حدائق القبة لمتابعة تطورات الحادث وعمليات رفع الأنقاض.
وتواصل أجهزة أمن القاهرة وفرق الحماية المدنية عمليات البحث أسفل انقاض عقارات حدائق القبة للتأكد من عدم وجود ضحايا أسفل الأنقاض حيث تم انتشال مصابين اثنين من أحد العقارات.
فيما أصيب فردان من رجال الحماية المدنية في القاهرة أثناء عمليات رفع انقاض عقاري حدائق القبة المنكوبين وتم إسعافهما في موقع الحادث بسيارات الإسعاف.
فيما أخلت الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع أجهزة محافظة القاهرة عقارين بمحيط العقارين المنكوبين في منطقة حدائق القبة خوفا من انهيارهما على السكان.
وتستكمل الأجهزة الأمنية في القاهرة ووحدات المحافظة عمليات البحث أسفل انقاض العقارين المنكوبين عن مصابين أو ضحايا وتم عمل كردون بمحيط العقارات المنكوبة.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من غرفة عمليات النجدة تضمن ورود بلاغ افاد بانهيار عقارين ك منهما مكون من ٤ طوابق في منطقة حدائق القبة.
على الفور دفعت الأجهزة الأمنية في القاهرة بسيارات الحماية المدنية مدعومة بسيارات الإسعاف الى موقع الحادث وجرى البحث عن مصابين أو ضحايا أسفل الأنقاض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عقارات حدائق القبة انهيار عقارات حدائق القبة الحماية المدنية عقارات حدائق القبة الحمایة المدنیة الأجهزة الأمنیة مصاب باختناق
إقرأ أيضاً:
المرحلة الثانية من صولة الفجر: هل تكسر الحماية السياسية عن شخصيات بارزة؟
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: تتحرك الحكومة العراقية لإطلاق المرحلة الثانية من حملة “صولة الفجر”، في مسار يستهدف ملفات فساد وزارات الصحة والنفط والكهرباء، مع تتبع العقارات والأموال داخل العراق وخارجه، واستكمال قوائم جديدة للمتهمين، وسط تأكيدات على حسم رفع الحصانة عن 12 شخصية أحيلت ملفاتها للقضاء.
ويؤكد نواب من الإطار التنسيقي أن دعمهم للحكومة في مكافحة الفساد “مفتوح ومتواصل”، وأن رفع الحصانة سيكون جاهزاً فور اكتمال الملفات القانونية، مع التشديد على أن القانون يجرّم حماية المتهمين ويلزم بتطبيقه على الجميع دون استثناء.
وتشير مصادر سياسية إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي يستعد لعقد اجتماع حاسم مع قوى الإطار لمناقشة آليات إنهاء الحماية السياسية عن المتورطين، ووضع صيغة واضحة لرفع الحصانة بغض النظر عن الانتماء الحزبي، وسط تباين داخل الإطار بشأن بعض الأسماء المتداولة.
ويرى محللون أن ما يجري لا يمثل فتح ملفات جديدة، بل تنفيذ قرارات قضائية معطلة ضمن أكثر من 400 قضية منجزة، كانت الحكومات السابقة قد امتنعت عن تنفيذها لأسباب سياسية، ما يجعل الإجراءات الحالية أقرب إلى “معالجات رمزية” ما لم تُرفع الانتقائية في تحريك الملفات.
ويحذر الخبراء من أن استمرار الانتقائية سيعيد شعور الحصانة لدى الفاسدين، خصوصاً أن بعض الشخصيات سبق أن أغلقت قضاياها وعادت إلى مناصب حكومية، مؤكدين أن الفساد في العراق ممنهج ومرتبط ببنية المحاصصة، وأن القضاء عليه يتطلب إرادة سياسية واسعة ودولة مؤسسات لا دولة مكونات.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts