كشف الدكتور عبدالحكيم الكارلة أستاذ العلوم السياسية، أهمية مشاركة مصر الأردن والعديد من الدول العربية في المرافعة ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية.

أبرز ما قيل في الجلسة الرابعة أمام "العدل الدولية" باحث: المرافعات أمام "العدل الدولية" ورقة ضغط على إسرائيل

وقال خلال مداخلة هاتفية مع قناة “القاهرة الإخبارية” اليوم الخميس، إن ما فعلوه يُعد بمثابة جبهة قانونية كان يجب أن تُفتح لمواصلة دعم الشعب الفلسطيني، موضحًا أن المرافعة التي قدمتها مصر ومرافعة اليوم التي قدمتها الأردن كلاهما في إطار الجبهة القانونية القوية لمساندة الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه.

مرافعة مصر والأردن ستؤتي ثمارها قريبا

وأوضح أن الحملة القانونية التي تقودها الدول العربية ضد إسرائيل ستؤتي ثمارها، وأن ما يجري في فلسطين في ظل الاحتلال الذي دام لأكثر من 75 عاما وكل هذا الشطط والجنون والأمور التي يقوم بها المستوطنون وكل ذلك قد جاء ذكره خلال المرافعة المصرية والأردنية أمام محكمة العدل الدولية.

وأكد أن هذه الجهود القانونية ستؤتي ثمارها في المستقبل القريب، موضحًا أن الإبادة والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن السكوت عليها.

وأعرب عن أسفه من عدم وجود العدالة الدولية في ظل عدم تفعيل النظام الدولي القائم على القواعد القانونية، مضيفا: “لاحظنا وجود الكيل بمكيالين”.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مصر محكمة العدل الدولية العلوم السياسية الوفد بوابة الوفد العدل الدولیة

إقرأ أيضاً:

مظاهرة في أنقرة أمام السفارة الأمريكية احتجاجا على مجزرة رفح

أنقرة - صفا

تجمعت مجموعة من المحتجين أمام السفارة الأمريكية بالعاصمة التركية أنقرة احتجاجا على القصف الإسرائيلي لمخيم النازحين الفلسطينيين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، استجابة لدعوة "منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين".

ورفع المحتجون، يوم الاثنين، لافتات كتب عليها "من النهر إلى البحر، فلسطين حرة"، "ارفعوا أيديكم الملطخة بالدم عن غزة".

وقال مصطفى قراقاش من "جمعية محبي النبي"، متحدثا باسم المنصة، إن سلسلة المجازر التي ترتكبها "إسرائيل" منذ عقود تسارعت في الأيام الأخيرة بالشجاعة المستمدّة من صمت الأمة الإسلامية.

وأوضح قراقاش أنّ "إسرائيل" قصفت الخيام عندما أدركت أنها لا تستطيع تحقيق التفوق على المقاومة الإسلامية.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال ألقت قنابل على الخيام القريبة من المنطقة التي توجد بها مستودعات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين مباشرة بعد دعوة محكمة العدل الدولية لوقف الهجمات.

وشدد على أنهم سيستمرون في مقاطعة منتجات الشركات التي تدعم "إسرائيل" وأنهم لن يظلوا على الحياد حيثما يوجد قمع.

كما شهدت العديد من الولايات التركية إلى جانب العاصمة أنقرة، مظاهرات شعبية غاضبة من الانتهاكات الإسرائيلية على غزة، وكانت آخرها استهدافها مخيمات النازحين في رفح.

ومساء الأحد، استشهد 45 فلسطينيا وأصيب العشرات، أغلبهم أطفال ونساء، في قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة تل السلطان شمال غرب رفح، رغم أنها كانت ضمن المناطق التي زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنها آمنة ويمكن النزوح إليها.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم أوامر من محكمة العدل الدولية بوقف الهجوم البري على مدينة رفح ، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

"الأناضول"

مقالات مشابهة

  • أستاذ علوم سياسية: زيارة الرئيس السيسي إلى الصين مهمة وتاريخية ومختلفة
  • أستاذ علوم سياسية: المفاوض المصري "نزيه ومُحنك".. وما يثار ضده إدعاءات مغرضة
  • أستاذ علوم سياسية: الموقف الصيني داعم للقضية الفلسطينية
  • أستاذ علوم سياسية: ننتظر انهيار حكومة نتنياهو المتطرفة
  • أستاذ علوم سياسية: نتنياهو يبحث فقط عن استمرار الحرب ولا تهمه خلافات الحكومة
  • أستاذ علوم سياسية: تناقضات بين الجانبين العسكري والسياسي في إسرائيل
  • أستاذ علوم سياسية: الرؤية المصرية والصينية تتطابق في مجالات كثيرة
  • مظاهرة في أنقرة أمام السفارة الأمريكية احتجاجا على مجزرة رفح
  • أستاذ علوم سياسة: إسرائيل تستهدف اجتياح رفح الفلسطينية بشكل واسع
  • خبير يكشف أهمية الاجتماع العربي الأوروبي في بروكسل حول غزة (فيديو)