قبل ثورة 30 يونيو.. حسام الغمري: لم أكن أتخيل حجم المؤامرة من قبل تنظيم الاخوان الدولي
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
تحدث الإعلامي حسام الغمري، أحد الشهود على تآمر جماعة الإخوان الإرهابية ضد مصر، عن ذكرياته إبان ثورة الثلاثين من يونيو عام 2013، قائلاً: "لم أكن يومًا عضوًا تنظيميًا في الجماعة، وكنت يوم 30 يونيو موجودًا في المنزل وقتها وكانت هناك وجهتا نظر. لم تكن لدي أي معلومات عن الجماعة أو تاريخها، خاصة أن الفترة التي سبقت ثورة 30 يونيو، على مدار 30 عامًا، كانت فترة تشكيل الوعي لجِيلي.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:: "في ذلك الوقت، كانت كل المعلومات المتداولة تتحدث عن مواجهات مع الجماعات الجهادية، وفي المقابل كان هناك تفاهمات مع نظام مبارك، وسمح لهم بالدخول إلى البرلمان، فبدا وكأن هناك اعترافًا بأنهم جزء من الحالة السياسية حينها من قِبل نظام مبارك."
وتابع خلال لقائه مع برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "رغم دخولهم البرلمان والسماح لهم بذلك في شكل تفاهمات مع نظام الرئيس الراحل مبارك وكأنهم جزء من الحالة السياسية في البلاد، إلا أن واقع الأمر أن جماعة الإخوان وقتها عملت على الأرض بشكل مكثف في نشر فكرة المظلومية."
وأوضح أنه تأثر كثيرًا بفكرة المظلومية التي روجت لها الجماعة، قائلاً: "تأثرت بها كثيرًا وجعلتني من المتعاطفين. المظلومية لدى جماعة الإخوان المسلمين هي صناعة حقيقية، ويصح أن نُطلق عليها (صناعة المظلومية) أو (البكائية)، ويتم الإنفاق عليها بأموال طائلة لأن استغلال المشاعر واستثمارها كان وسيلة لدفع المواطن المصري والعربي للتعاطف معهم."
وأشار إلى أن رؤيته لثورة 30 يونيو تغيرت ما بين لحظة وقوعها وما بعدها بسنوات أثناء وجوده في الخارج بتركيا، قائلاً: "كنت أراها وقتها أمرًا يمكن تجنبه، وكان هناك من يقول إن فترة الإخوان أربع سنوات يمكن تحملها، وكنت حينها أخشى من تداعياتها، لكني لم أقل أبدًا إنها انقلاب، لأنني رغم تعاطفي مع الإخوان كنت مدركًا لحجم الأخطاء التي ارتكبتها جماعة الإخوان المسلمين خلال فترة حكمهم لمصر على مدار عام."
وأضاف: "كنت أنظر إلى 30 يونيو باعتبارها خطوة خاطئة بسبب حداثة التجربة، ولم أكن أتخيل حجم المؤامرة، ولم أكن أعرف شيئًا عن التنظيم الدولي، ولا أن هناك تنظيمًا يُنفق عليه ملايين الدولارات، ولم أكن أتخيل أن هناك أجهزة استخبارات تدير الجماعة بشكل مباشر."
واختتم قائلًا: "كنت شاهد عيان على أن جماعة الإخوان لا تتحرك إلا بأمر من تلك الأجهزة."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام الغمري جماعة الإخوان الإرهابية مصر الجماعة ثورة 30 يونيو جماعة الإخوان ثورة 30 یونیو لم أکن
إقرأ أيضاً:
كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
وضع القانون رقم 146 لسنة 2021 بإصدار قانون حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية منظومة متكاملة لحماية البحيرات والمسطحات المائية وتنمية الثروة السمكية، من خلال تنظيم أنشطة الاستزراع السمكي، وتشديد الرقابة على أي ممارسات تهدد سلامة البيئة المائية أو تؤثر على الإنتاج السمكي.
ويستهدف القانون تحقيق الحماية الفعالة للبحيرات المصرية ومناطقها الساحلية وشواطئها، باعتبارها ثروة وطنية ذات أهمية اقتصادية وبيئية، إلى جانب دعم جهود تنمية الثروة السمكية بمختلف المسطحات المائية وزيادة كفاءة استغلالها.
وحدد القانون المناطق المخصصة للاستزراع السمكي بقرار يصدر من رئيس مجلس الوزراء بناءً على عرض مجلس الإدارة، كما حظر إنشاء الأقفاص السمكية في المياه البحرية إلا بعد الحصول على ترخيص من الجهة الإدارية المختصة والجهات المعنية، وفق الضوابط والشروط التي تحددها اللائحة التنفيذية.
عقوبات صارمة للمخالفينوفرض القانون عقوبات رادعة على مخالفي أحكامه، حيث يعاقب المخالف بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على ثلاث سنوات، وغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تتجاوز 300 ألف جنيه، أو بإحدى العقوبتين، مع مضاعفة العقوبة في حالة تكرار المخالفة.
رقابة بيئية وفنية على الأنشطة السمكيةونص القانون على قيام الجهاز المختص، من خلال مأموري الضبط القضائي وبالتنسيق مع الجهات المعنية، بمتابعة تطبيق الاشتراطات والمعايير البيئية والصحية والفنية داخل المزارع والمفرخات والأقفاص السمكية، بما يضمن الحفاظ على جودة الإنتاج وحماية الموارد المائية.
كما أجاز القانون الترخيص بالانتفاع بالأراضي الواقعة تحت ولاية الجهاز في الأنشطة المرتبطة بالثروة السمكية، وفق الضوابط والإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية، بما يدعم الاستثمار المنظم في هذا القطاع الحيوي.