في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبح السهر على الهاتف المحمول لفترات طويلة في الليل أمرًا شائعًا بين مختلف فئات المجتمع. ورغم أن الهواتف الذكية توفر لنا وسائل رائعة للتواصل والترفيه، إلا أن السهر عليها لفترات طويلة قد يكون له تأثيرات سلبية جسدية ونفسية يجب أخذها بعين الاعتبار.

تأثيرات سلبية على الصحة:اختلال النوم: يعتبر الضوء الأزرق الناتج عن شاشات الهواتف من المسببات الرئيسية لاختلال نومنا، حيث يعوق إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم الجيد.



  تأثيرات على العينين: يزيد التحديق المستمر في شاشة الهاتف ليلًا من فرص التعب والجفاف في العينين.تأثيرات على الصحة النفسية:تأثيرات الضغط النفسي: الأنشطة على وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الليلية قد تؤدي إلى زيادة الضغط النفسي والقلق.تأثير على الانفعالات: قد يؤدي التفاعل مع المحتوى السلبي أو الإثارة في وقت متأخر إلى تأثير سلبي على المزاج والانفعالات. تأثيرات على الأداء اليومي:نقص التركيز والانتباه: قلة النوم بسبب السهر على الهاتف ينعكس على قدرة الفرد على التركيز والأداء خلال اليوم التالي.تأثير على الإنتاجية: الإدمان على الهاتف ليلًا قد يؤدي إلى تقليل ساعات النوم وبالتالي تأثير سلبي على الإنتاجية في مهام الحياة اليومية.كيفية تجنب مخاطر السهر على الهاتف ليلًاتحديد وقت للاستخدام: قم بتحديد وقت محدد لاستخدام الهاتف قبل النوم وابتعد عنه في الساعات المتأخرة.تفعيل وضع النوم: استخدم وضع النوم أو قم بتقليل سطوع الشاشة في الليل للحفاظ على إنتاجية الهرمونات النوم.تجنب المحتوى المحفز: تجنب التفاعل مع محتوى محفز أو مزعج قبل النوم للمحافظة على راحة العقل.

إن التوازن في استخدام الهواتف الذكية ليلًا يلعب دورًا هامًا في صحتنا ورفاهيتنا اليومية. من خلال فهم مخاطر السهر على الهاتف لفترات طويلة، يمكننا اتخاذ خطوات للحفاظ على صحتنا الجسدية والنفسية وضمان أداءنا الأمثل في حياتنا اليومية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الضوء الأزرق

إقرأ أيضاً:

تحذير من تأثيرات مدمرة على الكوكب.. هذا السبب

تثير الزيادة الكبيرة في درجات حرارة المحيطات قلق العلماء الذين يدعون إلى إجراء مزيد من الأبحاث حول التغيرات الجارية. ويخشى العلماء من حدوث تأثيرات مدمرة على الكوكب خلال الأعوام القادمة بسبب هذه التغيرات.

وفي تصريحات صحفية، قال الأمين التنفيذي للجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو فيدار هيلغيسين: "إن التغيرات تحدث بسرعة كبيرة لدرجة أننا بتنا عاجزين عن مراقبة تأثيرها"، معتبراً أن "معالجة ارتفاع درجة حرارة المحيطات مسألة طارئة".

وأضاف خلال مؤتمر "عَقد المحيطات" الذي اختتم أعماله اليوم الجمعة في برشلونة، وشارك فيه 1500 شخص بين علماء وممثلي دول ومنظمات: "من الضروري بذل جهد أكبر بكثير لناحية المراقبة والبحوث في الوقت الفعلي".

ووصلت درجة حرارة المحيطات التي تغطي 70% من مساحة الكوكب وتؤدي دوراً رئيسياً في تنظيم المناخ العالمي، إلى رقم قياسي جديد في مارس/آذار 2024، إذ بلغ متوسطها 21,07 درجة مئوية مُقاسة على سطح المياه، باستثناء المناطق القريبة من القطبين، بحسب مرصد كوبرنيكوس الأوروبي.

وهذا الارتفاع في درجات الحرارة الذي يتفاقم كل شهر منذ عام، يهدد الحياة البحرية، ويؤدي إلى زيادة الرطوبة في الغلاف الجوي، مما يتسبب بحدوث مزيد من التقلبات المناخية كالرياح العنيفة والأمطار الغزيرة.

مقالات مشابهة

  • «علاج البرد مش بالمضاد الحيوي».. «الصحة» تحذر من الإفراط في استخدام المضادات الحيوية.. تزيد من مخاطر الوفاة.. «أطباء» يوضحون آثارها الجانبية على المرضى ويطالبون بعدم صرفها من الصيدليات بدون روشتة
  • احذر المشروبات الغازية.. 6 نصائح عند تناول الفسيخ والرنجة
  • مدير عام المخا: المرافق الصحية قادرة على مواجهة أي أمراض أو مخاطر وبائية
  • تجنب المشروبات الغازية.. نصائح مهمة عند تناول الفسيخ والرنجة
  • 3 خطوات للرجوع إلى نومك الطبيعي بعد العيد.. «هتبعد عن السهر من النهارده»
  • إياك أن تستخدم الهاتف في الحمام.. مخاطر مرعبة
  • ما تأثير العمل خارج الأوقات التقليدية على صحتنا؟
  • تأثير الصحة النفسية على العافية الشاملة: أسس الرعاية النفسية الشاملة
  • آية وعبد الله أبو عون.. طفلان أحبا الفرح والحياة وقتلهما الاحتلال
  • تحذير من تأثيرات مدمرة على الكوكب.. هذا السبب