منى الشاذلي تكشف حقيقة سرقة إحدى الضيوف لوحة فنانة دنماركية
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
علقت الإعلامية منى الشاذلي خلال تقديم برنامجها «معكم منى الشاذلي» على واقعة سرقة اللوحات، قائلة: «دلوقتي خلينا نعتبر المقدمة دي وكأنها مقدمة أو مجلس تحقيق للبرنامج زي ما بيحصل في الجرائد».
سرقة لوحة الفنانةوأضافت الإعلامية منى الشاذلي أنه يوم الأحد الماضي تفاجئ الجميع بأن هناك فنانة دنماركية قالت إن في إحدى ضيفات البرنامج عرضت لوحة وأشارت ونسبت اللوحة لنفسها، موضحة أن تلك الحلقة حدثت منذ أكثر من شهر وكان بها أكثر من 9 ضيوف مجتمعين، وكلا منهم كان في شبكة وقناة تليفزيونية مختلفة.
وأوضحت أنه خلال فقرة بسيطة تحدث الضيوف عن هواياتهم، وتحدثت إحدى الضيفات عن هوايتها للرسم، وسلمت تلك اللوحات على أنها لوحاتها.
وأكدت على أنه في نفس اليوم وعقب التأكد من صاحب اللوحة، نشرت الصفحة الرسمية للبرنامج منشورا يعطي الحق لأصحابه، مشددة على أن ذلك هو الحق الأدبي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منى الشاذلي أزمة منى الشاذلي لوحة منى الشاذلي ضيفة منى الشاذلي سرقة اللوحات منى الشاذلی
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.