موقع النيلين:
2024-04-17@19:21:45 GMT

غاضبون .. فى الخطوط الامامية

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT


*محاولة احتكار الموقف الوطنى من الحرب يضر ضررآ بليغآ بالاصطفاف الوطنى*
*المؤتمر الدستورى هو البداية الصحيحة لحل المشكلات و ازالة الخلافات*

*الاتفاق على مشروع وطنى للدولة السودانية ، يلبى طموحات كل السودانيين*
*غاضبون فى الخطوط الامامية .. تحولات كبيرة فى المزاج العام السودانى*

غاضبون ، و مجموعات شبابية ( ثورية ) عديدة انتظمت تطوعآ فى الخطوط الامامية ضد مليشيا الجنجويد ، هذه المجموعة تجاوزت التناقض الثانوى فى معارضتها للسلطة القائمة ، و ادركت بوعى متقدم ان التناقض الرئيس هو فى وجود مليشيا قوات الدعم السريع و تهديدها لبقاء الدولة السودانية ، قاتلوا بجانب القوات المسلحة و احسنوا القتال و قدموا الشهداء ، كما كانوا يبتكرون اساليبهم لمعارضة ذات السسلطة التى يساندوها الان ، و كانوا فى طليعة المستنفرين و منذ بداية الحرب ، و لذلك استحقت الاشادة و الثناء من مساعد القائد العام الفريق ياسر العطا ، فهذا هو الوقت الذى يتناسى فيه ابناء الوطن الواحد الخلافات الثانوية فى سبيل درء اكبر خطر يهدد وجود الدولة نفسها ،

قدمت هذه المجموعة درسآ فى الوطنية و القدرة على اتخاذ الموقف الصحيح فى وقت عجزت فيه بعض القوى السياسية ( الثورية ) عن مجرد ادانة الانتهاكات و الجرائم التى ارتكبتها مليشيا الدعم السريع ، و مع الاسف لم يكن هذا الفشل ناتجآ من مواقف الصراع السياسى ، كان هذا انحيازآ لاجندات اجنبية و سداد لفواتير الارتباطات الخارجية مدفوعة القيمة ، و بالطبع واجهت غاضبون حملة منظمة للتشكيك فى وطنية قرارها بمساندة الجيش من هذه القوى المرتبطة بالاجنبى ، كما واجهت حملات للطعن فى حقيقة اصطفافها من مجموعات اخرى ترى فيها منافسآ او عدوآ مستقبليآ ، و ربما لزعزة يقينها و محاولة احتكار الموقف الوطنى من الحرب لجهات بعينها ،

ان موقف المجموعة الاولى التى عجزت عن ادراك الموقف الصحيح ليس عصيآ على الفهم ، و بلا شك فأن موقف المجموعة الثانية التى تريد احتكار الموقف الوطنى من الحرب يضر ضررآ بليغآ بالاصطفاف الوطنى لجهة تحديد العدو و توحيد كل الوطنيين فى مواجهته ،و غنى عن القول فأن هذا الاسلوب فى اطلاق النعوت و التصنيفات يؤكد ان هؤلاء لم يتعلموا من تجربتهم ، و لا من الحرب و ما افرزته من تهديد لكيان الدولة و بقاءها ، وخطورة هذا الفرز انه يقود الى تجاذب بين القوى السياسية الوطنية التى وقفت الى جانب القوات المسلحة من جهة ، و بين المقاومة الشعبية من جهة اخرى على اساس استدعاء الصراع السياسى الذى كان سائدآ قبل 15 ابريل 2023م ،

الوقت الان لايقاف الحرب ، و انهاء اى دور لمليشيا الدعم السريع فى مستقبل السودان ، و الاتفاق على مشروع وطنى للدولة السودانية ، يلبى طموحات كل السودانيين ، و يستجيب لكل مطالب ابناء السودان فى بناء دولة مدنية ديمقراطية ، على اساس المواطنة و العدالة و السلام عبر مؤتمر دستورى للاتفاق على كل القضايا المعلقة و المؤجلة ، و على سبيل المثال و ليس الحصر قضايا ( الدستور، شكل و نظام الحكم ، السلام ، العدالة الانتقالية ، النظام الاقتصادى ، العدالة الاجتماعية ، الاصلاح السياسى ، المصالحة الوطنية ، الانتخابات ، و الاتفاق على اعادة البناء و الاعمار ) ،

غاضبون فى الخطوط الامامية ، موقف صحيح بيان بالعمل على صعيد وحدة الجبهة الداخلية فى مواجهة عدوان المليشيا ، وهو يؤكد على تحولات كبيرة فى المزاج العام السودانى و الوعى السياسى بالحرب و اسبابها و اجنداتها و اهدافها، و لا مجال للمشككين و المخذلين ، هذا موقف يستحق الاشادة و التقدير ،


محمد وداعة
22 فبراير 2024م

.

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: من الحرب

إقرأ أيضاً:

الصفدي مبررا موقف الأردن: لو قامت إسرائيل بالهجوم سنتصدى لها أيضا

برر نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردني أيمن الصفدي، مشاركة بلاده في صد الهجوم الإيراني الجوي على الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الصفدي في حديث لقناة "المملكة" إن الأردن لا يريد تصعيدا مع إيران، متابعا "نريد علاقات طيبة معها قائمة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام".

وتابع أنه "كان هناك تقييم بأن هناك خطرا حقيقيا من سقوط المسيرات والصواريخ الإيرانية على الأردن، والقوات المسلحة تعاملت مع هذا الخطر، وإذا كان هذا الخطر من إسرائيل سيقوم الأردن بنفس الإجراء".


كما وجه الصفدي باللوم على الاحتلال الإسرائيلي، قائلا إنه من بدأ هذه الأزمة.

وقال الصفدي في تصريحات لقناة "المملكة" إنّ استمرار الحرب على قطاع غزة سيدفع باتجاه توسعة الحرب وسيدفع باتجاه المزيد من التوتر في الإقليم وسيقود إلى حرب إقليمية.

وأضاف الصفدي أن "التحدي الآن هو أن نحول دون المزيد من التصعيد وعبء ذلك يقع على إسرائيل، حيث إنّ شرارة التصعيد هو الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية".

وبين أن الجميع يريد خفض التصعيد، لكن الجميع يعلم أن الطريقة الوحيدة لخفض التصعيد هو وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ووقف كل إجراءاتها التي تدفع المنطقة باتجاه هاوية الحرب الإقليمية.

وزير الخارجية: لا نريد تصعيدا مع إيران ونريد علاقات طيبة معها قائمة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام الآخر#صوت_المملكة #الأردن #إيران #هنا_المملكة pic.twitter.com/BXSPjhgUzv

— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) April 14, 2024

وزير الخارجية: كان هناك تقييم بأن هناك خطرا حقيقيا من سقوط المسيرات والصواريخ الإيرانية على الأردن والقوات المسلحة تعاملت مع هذا الخطر وإذا كان هذا الخطر من إسرائيل سيقوم الأردن بنفس الإجراء#صوت_المملكة #الأردن #فلسطين #هنا_المملكة pic.twitter.com/rq3T87TaO7

— قناة المملكة (@AlMamlakaTV) April 14, 2024

مقالات مشابهة

  • المشروع الوطنى وصراع الشرق الأوسط
  • السودان عام من الحرب والدمار.. الكل خاسر
  • النائب أيمن محسب يطالب بدعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. ويؤكد: أحد مكونات دفع الاقتصاد الوطنى
  • محافظ الدقهلية يتفقد مجمع المواقف بمدينة دكرنس
  • يتسع لعدد 220 سيارة..محافظ الدقهلية يتفقد مجمع المواقف الحضارى بمدينة دكرنس
  • رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إيهود باراك: الحرب على غزة لتعجيل ظهور المسيح
  • ???? الحرب ضد المواطن .. اسلحة الجنجويد القذرة
  • مستنقع الحرب الإقليمية
  • الصفدي مبررا موقف الأردن: لو قامت إسرائيل بالهجوم فسنتصدى لها أيضا
  • الصفدي مبررا موقف الأردن: لو قامت إسرائيل بالهجوم سنتصدى لها أيضا